Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[محاصرته سرقوسة واستشهاده بها]:

[محاصرته سرقوسة واستشهاده بها]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [957]1,079 chars
    [محاصرته سرقوسة واستشهاده بها]: وكانت المراكب تأتيهم من القسطنطينيّة لتنصرهم، فربّما تغلّب المسلمون عليها قبل دخولها. وبثّ السّرايا من كلّ جهة، واختطّ الناس المنازل من سرقوسة إلى قطانية وما حولها، وتزوّج المسلمون في الروم وسكنوا القرى، وسارع الناس إلى إمدادهم والغزو إليهم من إفريقية والأندلس وغيرهما…
    ▸ expand full passage (1,079 chars)
    [محاصرته سرقوسة واستشهاده بها]: وكانت المراكب تأتيهم من القسطنطينيّة لتنصرهم، فربّما تغلّب المسلمون عليها قبل دخولها. وبثّ السّرايا من كلّ جهة، واختطّ الناس المنازل من سرقوسة إلى قطانية وما حولها، وتزوّج المسلمون في الروم وسكنوا القرى، وسارع الناس إلى إمدادهم والغزو إليهم من إفريقية والأندلس وغيرهما، وأتتهم مراكب من الأندلس فيها كليب الأعرج ورجل يقال له المشّاط فنزلوا وافتتحوا قلعة تعرف بقلعة حفص. وأحرق أسد مراكب سرقوسة وقتل جماعة من أهلها فانقطعت الموادّ عن سرقوسة، واشتدّ عندهم الغلاء وذبحوا خيولهم. وأشير على أسد أن يرجع وقيل له: سلامة مسلم واحد خير من الروم بأسرهم، فأبى أن يرجع وقال: ما كنت لأضيّع على المسلمين غزاة وفيهم خير كثير. وأمر بالزحف وأخذ اللواء بيده وقرأ سورة يس حتّى فرغ منها، ثمّ قال: [١٤٦ أ] أيها الناس، لا تهابوهم، إنّهم عبيدكم، هربوا من أيديكم، ثمّ هم قد وقعوا لكم- يشير إلى من انهزم من الروم- عند فتح إفريقية. ثمّ إنّه زحف وقاتل قتالا كثيرا، واشتدّت الحرب، وهزم الله المشركين، وكانوا في مائة ألف وخمسين ألفا. وقتل ملكهم في خلق كثير منهم. وجرح أسد، فلم تزل به جراحته حتى [١٧٦ ب] مات وهو على حصار سرقوسة في شهر رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين. فدفن بمدينة بلرم.