Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلاء السيراميّ [- ٧٩٠]

العلاء السيراميّ [- ٧٩٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 359, entry [707]1,014 chars
    ٥٧٢ - العلاء السيراميّ [- ٧٩٠] (٣) أحمد بن محمد، الشيخ علاء الدين، المعروف بالعلاء السيراميّ، الحنفيّ، شيخ المدرسة الظاهريّة برقوق، ومدرّس الحنفيّة بها. برع في الفقه، والأصول، وعلمي المعاني والبيان. ودرّس في مدينة هراة وخوارزم وقدم تبريز. وقدم إلى ماردين وأقام بها مدّة. ثمّ نزل بحلب، واشتهر بها. فلم…
    ▸ expand full passage (1,014 chars)
    ٥٧٢ - العلاء السيراميّ [- ٧٩٠] (٣) أحمد بن محمد، الشيخ علاء الدين، المعروف بالعلاء السيراميّ، الحنفيّ، شيخ المدرسة الظاهريّة برقوق، ومدرّس الحنفيّة بها. برع في الفقه، والأصول، وعلمي المعاني والبيان. ودرّس في مدينة هراة وخوارزم وقدم تبريز. وقدم إلى ماردين وأقام بها مدّة. ثمّ نزل بحلب، واشتهر بها. فلمّا أنشأ الملك الظاهر برقوق المدرسة بخطّ بين القصرين من القاهرة، استدعاه إلى القاهرة، فقدمها في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وقرّره مدرّس الحنفيّة وشيخ الصوفيّة بمدرسته. وخلع عليه في يوم الخميس ثاني عشر رجب منها، وأركبه بغلة رائعة. فخطب خطبة بليغة مدح فيها السلطان وأثنى عليه، وتكلّم على قوله تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ [آل عمران: ٢٦] ... الآية، واستمرّ بها يقرئ كتاب الهداية في الفقه وغيره، حتى مات في يوم الأحد ثالث جمادى الأولى سنة تسعين وسبعمائة، وقد أناف على السبعين. وكان خيّرا منجمعا عن الناس، ورضيّ الخلق، متواضعا، قانعا بما آتاه الله، كثير الأسف على نفسه. وكان كثيرا ما يعتريه مرض الربو وضيق النفس. وهو أوّل من درّس بالمدرسة الظاهريّة، وشغر بعده ثلاثة أشهر حتّى قدم سيف الدين يوسف السيراميّ (٤).