Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمين الملك ابن الغنّام [- ٧٥٥]

أمين الملك ابن الغنّام [- ٧٥٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 354, entry [701]1,153 chars
    ٥٦٦ - أمين الملك ابن الغنّام [- ٧٥٥] (١) أحمد بن عبد الله ابن تاج الرئاسة، ابن الغنّام، تاج الدين، أبو الفضائل ابن الصاحب أمين الدين، أمين الملك. امتحن بعد أبيه، ثمّ استوفى استيفاء نظر الدولة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وولي الصحبة، وصرف عنها، وصودر. ثمّ استقرّ في ديوان الأمير بشتاك، وولي نظر البيوت، …
    ▸ expand full passage (1,153 chars)
    ٥٦٦ - أمين الملك ابن الغنّام [- ٧٥٥] (١) أحمد بن عبد الله ابن تاج الرئاسة، ابن الغنّام، تاج الدين، أبو الفضائل ابن الصاحب أمين الدين، أمين الملك. امتحن بعد أبيه، ثمّ استوفى استيفاء نظر الدولة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وولي الصحبة، وصرف عنها، وصودر. ثمّ استقرّ في ديوان الأمير بشتاك، وولي نظر البيوت، ثمّ عزله، وصودر، في جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين، واستقرّ عوضه أفلاطون كاتبسنجر الجمندار. وتنقلب به الأحوال حتّى ولي نظر الجيش بعد علم الدين عبد الله بن زنبور في تاسع عشرين شوّال سنة ثلاث وخمسين، وأضيف إليه نظر الخاصّ عوضا عن بدر الدين في يوم الخميس رابع عشر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين. وتحدّث في أمور الدولة بعد موت الوزير الموفّق هبة الله فجرى على عادته من التصميم في الأمور وقوّة الضبط والجر [أ] ة بالمباشرة، وقرّر مع الأمير طاز عمل استيمار بالمصروف وتوفير أشياء كثيرة، وكان معروفا بيبس القلم وقطع الأرزاق، فوفّر من المعاليم جملة كبيرة، بحيث لم يدع أحدا له معلوم في جهة من الجهات إلّا ووقف نصف معلومه أو أزيد، وقطع عدّة مباشرين. فقبض عليه في شوّال، وعمل في عنقه الحديد، وكشف رأسه، وضرب بالنعال، ولحق بقاعة الصاحب، وعوقب أشدّ عقوبة حتّى مات أشنع موتة في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وسبعمائة، واستقرّ عوضه [١٢٥ أ] في نظر الخاصّ علم الدين عبد الله بن نقولا.