page 354, entry [701]Open original source
٥٦٦ - أمين الملك ابن الغنّام [- ٧٥٥] (١) أحمد بن عبد الله ابن تاج الرئاسة، ابن الغنّام، تاج الدين، أبو الفضائل ابن الصاحب أمين الدين، أمين الملك. امتحن بعد أبيه، ثمّ استوفى استيفاء نظر الدولة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وولي الصحبة، وصرف عنها، وصودر. ثمّ استقرّ في ديوان الأمير بشتاك، وولي نظر البيوت، ثمّ عزله، وصودر، في جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين، واستقرّ عوضه أفلاطون كاتبسنجر الجمندار. وتنقلب به الأحوال حتّى ولي نظر الجيش بعد علم الدين عبد الله بن زنبور في تاسع عشرين شوّال سنة ثلاث وخمسين، وأضيف إليه نظر الخاصّ عوضا عن بدر الدين في يوم الخميس رابع عشر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين. وتحدّث في أمور الدولة بعد موت الوزير الموفّق هبة الله فجرى على عادته من التصميم في الأمور وقوّة الضبط والجر [أ] ة بالمباشرة، وقرّر مع الأمير طاز عمل استيمار بالمصروف وتوفير أشياء كثيرة، وكان معروفا بيبس القلم وقطع الأرزاق، فوفّر من المعاليم جملة كبيرة، بحيث لم يدع أحدا له معلوم في جهة من الجهات إلّا ووقف نصف معلومه أو أزيد، وقطع عدّة مباشرين. فقبض عليه في شوّال، وعمل في عنقه الحديد، وكشف رأسه، وضرب بالنعال، ولحق بقاعة الصاحب، وعوقب أشدّ عقوبة حتّى مات أشنع موتة في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وسبعمائة، واستقرّ عوضه [١٢٥ أ] في نظر الخاصّ علم الدين عبد الله بن نقولا.