Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[تهديده باستقلال مصر عن الخلافة]:

[تهديده باستقلال مصر عن الخلافة]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 262, entry [549]1,505 chars
    [تهديده باستقلال مصر عن الخلافة]: فلمّا وقف الموفّق على هذا الكتاب، أقلقه قلقا شديدا وألزم موسى بن بغا بصرف أحمد بن طولون وتقليدها ماجور. فلم يرض ماجور. فخرج موسى يريد أن يدوس عمل المفوّض ليحمل منه الأموال ويتسلّم مصر من أحمد بن طولون، فمات بالرقّة، فكتب أحمد بن طولون إلى الموفّق: قد عجزت عن رضا الأ…
    ▸ expand full passage (1,505 chars)
    [تهديده باستقلال مصر عن الخلافة]: فلمّا وقف الموفّق على هذا الكتاب، أقلقه قلقا شديدا وألزم موسى بن بغا بصرف أحمد بن طولون وتقليدها ماجور. فلم يرض ماجور. فخرج موسى يريد أن يدوس عمل المفوّض ليحمل منه الأموال ويتسلّم مصر من أحمد بن طولون، فمات بالرقّة، فكتب أحمد بن طولون إلى الموفّق: قد عجزت عن رضا الأمير أيّده الله، وكلّما تقرّب [ت] إليه بعدت نيّته. ولا أعرف لذلك سببا إلّا نصيحتي وخالص طويّتي وكفايتي ونصرتي لأمير المؤمنين. وبحضرتي من ولد رسول الله ﷺ من يرى نفسه لهذا الأمر أهلا وبه أحقّ. وقد جمع مع هذا السّتر والسماحة والولادة من رسول الله، والعلم والشجاعة والطهارة. وقد حدّثته نفسه بالنهوض لولا ما يتّقيه من جهتي، وكفّي له. والأمير يعلم أنّ دعيّا قام بالبصرة في أوباش، وليس وراءه من يعينه مع قرب داره، قد أتعبه هذه السنين، وأنفق عليه بيوت الأموال، وأفنى الرجال، وهو على حاله وأفعاله إلى يومنا هذا. فكيف يعمل إن قام في ناحيتي من يدلّ بصحّة نسبه، وحسن سيرته، وكثرة علمه، ووراءه وجوه الناس، مع بعد داره، وأنا من ورائه أعينه بالرجال والأموال، وأسدّده بالرأي وقوّة الحال؟ فإن كفّ الأمير عنّي أذاه، وإلّا جعلت بلدي بلد خلافة! وإنّما يوقفني عن ذلك رعاية حقّ أمير المؤمنين وحسن عهده. فغاض هذا الموفّق وقال: من يعمل لي في إشعال قلب ابن طولون؟ فسرقت نعله من أحد بيوت خلواته التي لا يدخلها إلّا حظاياه وثقاته. فلمّا وصلت النعل إلى الموفّق بعثها إلى ابن طولون وقال [٩٢ أ] له الرسول الذي أحضرها: يقول لك الموفّق: منقدر على أخذ هذه النعل من الموضع الذي تعرفه أليس هو قادر [ا] على أخذ روحك؟ وو الله لقد قام عليه أخذه هذه النعل بخمسين ألف دينار (١). فعند ذلك خاف أحمد بن طولون وبني حصن الجزيرة ليحصّن به حرمه وأمواله.