Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحج في هذه السنة

الحج في هذه السنة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2756, entry [1185]1,353 chars
    ذكر الحج في هذه السنة لما دخل شهر ذي الحجة في يوم الخميس وتقرر أن الوقوف بعرفة يوم الجمعة تسابق المسلمون إلى الحج اغتنامًا لهذه الفرصة، فأقبل المسلمون إلى مكة المشرفة من مشارق الأرض ومغاربها، وبما أن الراحة والأمن لها فقد ضاقت مكة والمشاعر المفضلة بحجاج بيت الله الحرام، ولولا ما بذلته الحكومة السعود…
    ▸ expand full passage (1,353 chars)
    ذكر الحج في هذه السنة لما دخل شهر ذي الحجة في يوم الخميس وتقرر أن الوقوف بعرفة يوم الجمعة تسابق المسلمون إلى الحج اغتنامًا لهذه الفرصة، فأقبل المسلمون إلى مكة المشرفة من مشارق الأرض ومغاربها، وبما أن الراحة والأمن لها فقد ضاقت مكة والمشاعر المفضلة بحجاج بيت الله الحرام، ولولا ما بذلته الحكومة السعودية من حسن التنظيم، وجعل حد للعدد لكان الأفراد هي من ذلك الضيق، وقد امتلأت منى، وخرج الحجاج إلى مزدلفة وغيرها لأجل الضرورة ولفتوى بعض العلماء في ذلك، كما أنه وقع الترخيص في جواز السعي في سطح المسعى ورمي الجمار من أعلاها، وذلك تمشيًا في أن دين الإسلام يسر، ولم يجعل الله في الدين من حرج، فلولا ما حصل للحجاج من إعداد لكادوا أن يصلوا إلى عرفات ويتجاوزا جمرة العقبة إلى مكة المشرفة لكثرة العدد، وذلك لأن منى ضاقت بالحجاج لما فتحت فيها الشوارع والطرق، ومما يحسن بالحجاج أن يقفوا سواسية في المنزل ويكونوا سواسية فلا فضل لأحد على أحد في ذلك المشهد العظيم الذي يدخله الملوكوالعبيد، فهذا لحكمةٍ يريدها الله التي شرّعها ليعلموا أنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، وقد امتدح الله ﷿ الأنصار بقوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩]، ولو أنصف الناس لاستراحوا، ومما يؤثر عن الملك خالد بن عبد العزيز طيب الله ثراه أن لا يحج في أحد المواسم، فقال: أريد أن أوسع للحجاج بترك الزحام في منى، وأوسع لهم في منزلي ومنزل خدمي، ومن الناس من يحج كل عام ويرى أن ذلك من أفضل الأعمال، ولكنه فإنه يعلم أن من لم يحج إلا الفرض يكفيه من الزحام.