Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نزاع وشقاق في اليمن

نزاع وشقاق في اليمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2743, entry [1175]943 chars
    نزاع وشقاق في اليمن لما أن وقع الانشقاق في اليمن وذلك لأن عدن وما يليها لا ترغب الخضوع لحاكم اليمن الشمالي، فاندلعت الحرب التي عجز عن إخمادها علي عبد الله صالح، فاستمرت في تأججها بين الجهتين، وجعلت مجالس المفاوضات بين الطرفين بما خشي من حروب طاحنة في اليمن، وقامت فرق الإصلاح في مصر وغيرها لتسكين تلك…
    ▸ expand full passage (943 chars)
    نزاع وشقاق في اليمن لما أن وقع الانشقاق في اليمن وذلك لأن عدن وما يليها لا ترغب الخضوع لحاكم اليمن الشمالي، فاندلعت الحرب التي عجز عن إخمادها علي عبد الله صالح، فاستمرت في تأججها بين الجهتين، وجعلت مجالس المفاوضات بين الطرفين بما خشي من حروب طاحنة في اليمن، وقامت فرق الإصلاح في مصر وغيرها لتسكين تلك الفتنة، باذلةً جهودًا جبارة لعل وعسى، غير أن الأحوال لا تزال هائجة ومائجة، وكنت أظن ذلك بسبب المكر والخيانات التي وقعت من حكومة اليمن من تغيراتها وعدم استقامتها مع المجاورين، وما زالت الفتنة في اليمن تغدو وتروح وأنياب الشر تبدو وتلوح، قال الله تعالى: ﴿وَأَلَّواسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ [الجن: ١٦]، وفي آية أخرى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١]، وبما أن الجبهة الجنوبية القريبة يطلق عليها اليمن الشمالي واليمن الجنوبي فلا بد أن تعود المياه إلى مجاريها، وكان هو المتعارف في هذه الأزمنة، ولقد بقيت هذه السنة في الحروب والانشقاقات ما لله به عليم؟