Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النداء بالتبرع

النداء بالتبرع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2742, entry [1173]1,643 chars
    النداء بالتبرع لما كان في مستهل شهر رمضان من هذه السنة نودي بالتبرع لمسلمي البوسنة والهرسك الذين أصيبوا في أنفسهم ونسائهم وأطفالهم وما عملته فيهم أيادي الصرب النصارى، وكيف أن المسلمين هناك كتفت أيديهم ومنع توريد السلاح لهم، وذلك ليفتك بهم، بل قيل قوموا بأيديكم لرد قنابل الهاون والطائرات القاذفة من ا…
    ▸ expand full passage (1,643 chars)
    النداء بالتبرع لما كان في مستهل شهر رمضان من هذه السنة نودي بالتبرع لمسلمي البوسنة والهرسك الذين أصيبوا في أنفسهم ونسائهم وأطفالهم وما عملته فيهم أيادي الصرب النصارى، وكيف أن المسلمين هناك كتفت أيديهم ومنع توريد السلاح لهم، وذلك ليفتك بهم، بل قيل قوموا بأيديكم لرد قنابل الهاون والطائرات القاذفة من الجو والسفن الهوائية، فكل يوم وقد سقط العشرات من القتلى والجرحى فأصبح أولئك البؤساء لا يملكون من الأسلحة النارية ولا الأسلحة البيضاء إلا ما لا يقيهم من النصارى، وكانت الحالة محزنة لدرجة أن الدول الكبار تبعث الأسلحة النارية والطائرات القاذفة المحرقة مدد للنصارى المعتدين، وتقويةً لشوكتهم، وعجزت أمة الإسلام عن إدخال السلاح على المسلمين المغلوبين، ولما أن نودي بالتبرع بالمملكة العربية السعودية قام المسلمون يتسابقون لدفع التبرعات، ويتولى قبضها لإرسالها إليهم أمير الرياض سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولما جعلت تلك الأغذية والتبرعات التي بلغت عشرات الملايين من كل بلد سعودي مانعت النصارى من دخولها على المسلمين في البوسنة والهرسك، وأوقفت قوافلها إليهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وأصبحت أولئك النصارى يتحكمون في الإسلاموالمسلمين، ولم يجدوا ناهيًا ينهاهم أو عدوًا يردعهم، بل لسان حال العدو يقول: موتوا جوعًا وقتلًا، وكان مجلس الأمن يقف وقفة المتفرج من هذه الحالة الذميمة، وذلك بمرأى ومسمع من الأمم المتحدة، وكانت أمريكا لما رأت تعصب الصرب أطلقت طائرتين تضرب الصرب المعادين المهاجمين، فأسقطت طائرتين ويا لها من يقظة لو دامت، بل كانت ومضة عن قليل توقفت. ولما أن كان في ٢ ذي القعدة لرد عدوان الصرب الذي لم يتوقف عن ضرب المسلمين في البوسنة والهرسك فتحركت طائرات من حلف الأطلسي فضربت دبابات ومدافع الصوب ودمرتها لما أن نفذت بأعمال الأمم المتحدة وتوجيهاتها، بعد ساعتين أعادت الضرب على الصرب المعتدين مما كان له التأثير عليها، وسبب أسبابا بتراجع الصرب.