Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جرى في الصومال

ما جرى في الصومال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2687, entry [1124]1,534 chars
    ذكر ما جرى في الصومال لما كانت هذه الحياة الدنيا فيها الخير والشر، وفيها السراء والضراء، وفيها النعمة والبؤس فإن الله ﷿ ابتلى أهل الصومال بالنزاع فيما بينهم يتنازعون الشرف، وقام بعضهم على بعض بالقتال والمذابح التي سببت عليهم أنواع الجوع والأمراض، وعجزت الأمة عن تسكيتهم، وابتلى الله ﷿ المسلمين هناك، …
    ▸ expand full passage (1,534 chars)
    ذكر ما جرى في الصومال لما كانت هذه الحياة الدنيا فيها الخير والشر، وفيها السراء والضراء، وفيها النعمة والبؤس فإن الله ﷿ ابتلى أهل الصومال بالنزاع فيما بينهم يتنازعون الشرف، وقام بعضهم على بعض بالقتال والمذابح التي سببت عليهم أنواع الجوع والأمراض، وعجزت الأمة عن تسكيتهم، وابتلى الله ﷿ المسلمين هناك، وقد وصلت الحالة في ربيع الأول من هذه السنة إلى أن أصبحوا في حالة خطرة، وقرر الخبراء أنه يهلك في كل يوم منهم ألف نسمة من الجوع والمشاغب وانتشار الأمراض فيما بينهم من سوء التغذية، حتى أعلنت إحدى الإذاعات بأن أربعة ملايين في الصومال مهددون بالهلاك، والموت، وقد بعثت الحكومات الإسلامية بأنواع الأغذية والمساعدات مما يخفف الوطأة من هذا المحنة، ولا يزال الموت يعم الأسر كاملة، وقد حدثني بعض المطلعين على حالتهم من المنقذين لهم من خطر المجاعة بأنه رفع إليه أن أهل البيت سيموتون من الجوع فذهبوا إليهم بما يصلحهم لكنه لما جاءهم وجد الأسرة كلها جامدة وهي مكونة من عشرة أنفس، وسمعأهالي بيت يستغيثون لطلب ما ينقذهم، فلما جاء أهل الإنقاذ إذا قد انقطعت أصواتهم وهلكوا عن أخرهم وهلم ما جرّى من هول ما وقع فيهم من الدماء والهلاك، وقد استمرت هذه الحالة السيئة منذ أكثر من سنتين بحيث لم يروِ التاريخ عن أكثر هلاكًا من هذه الأمة جوعًا، وتعجز الألسنة عن التعبير عما هم فيه من البلاء والأحزان ومرارة العيش، نسأل الله العافية، وبما أن الحكومات تبعث إليهم المدد من الإغاثة فإن الهلاك منتشر فيما بينهم، فنسأل الله تعالى أن يرزقنا العافية، وأن يلطف بالمسلمين، وإن الإمدادات توالت إليهم من أطنان الحبوب والتمور، فإن الحالة تكاد تنطق عما هم فيه قبل ذلك، ولا يزال المسلمون يوالون إليهم أنواع الأغذية والأدوية، ولكن الأمور كما هي في تأزم الموقف إلى حالة يرثى لها.