Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موقف الحكومة السعودية

موقف الحكومة السعودية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2175, entry [901]2,545 chars
    موقف الحكومة السعودية لما جرت تلك الفوضاء وقام أعداء الله بتلك الأعمال التي تشمئز منها قلوب المؤمنين وتنكرها فطر المؤمنين جعلت الحكومة منذ بداية دخولهم الحرم بهذه الصفة تدعوهم إلى أن يسلموا وتؤكد لهم أنهم سيؤمنون وسيكونون آمنين إذا سلموا أنفسهم وألقوا السلاح. فطلبت الحكومة من سماحة الشيخ عبد الله بن…
    ▸ expand full passage (2,545 chars)
    موقف الحكومة السعودية لما جرت تلك الفوضاء وقام أعداء الله بتلك الأعمال التي تشمئز منها قلوب المؤمنين وتنكرها فطر المؤمنين جعلت الحكومة منذ بداية دخولهم الحرم بهذه الصفة تدعوهم إلى أن يسلموا وتؤكد لهم أنهم سيؤمنون وسيكونون آمنين إذا سلموا أنفسهم وألقوا السلاح. فطلبت الحكومة من سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى أن يوجه لهم كلمة إرشاد ونصيحة وفعلًا سجلت وأذيعت عليهم مرات بأن يستسلموا، وبين لهم خطأهم وما هم عليه من الوجهة الدينية والدنيوية، كما حاولت الحكومة عن طريق بعض نسائهم أن تدعوهم للاستسلام حتَّى يحقنوا دماءهم ولكنهم لم يستجيبوا بل استمروا في غيهم وأن يقاتلوا إلى آخر لحظة ثم صعدوا إلى سطوح الحرم وجعلوا فرش الحرم متاريس يختفون خلفها وركبوا الرشاشات والبنادق والمسدسات واستهدف أناس من أفراد قوات الحكومة لما اندفعوا لتخليص الحرم من هذه الشرذمة الفاسدة لرصاص أولئك الخوارج، وكانت الحكومة قد بعثت إلى العلماء سؤالًا في شأنهم وانتظرت إلى ما بعد مغرب اليوم الأول حتَّى صدرت الفتوى في شأنهم فأصدر صاحب الجلالة خالد بن عبد العزيز أوامره وحضر وزير الدفاع سلطان بن عبد العزيز وأمير مكة فواز بن عبد العزيز لمعالجة الموقف واستدعيت جميع القوات من الجيش من الحرس الوطني ورجال الأمن وتأزمت الأمور. وقام أولئك الأشقياء يطلقون النار خارج الحرم حتَّى رجال الإسعاف الذين أتوا لإنقاذ المصابين لم يسلموا من آذاهم وانقطعت الصلاة في الحرم الشريف، وقد وضح وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز أنَّه كان بإمكان قوات الأمن القضاء على الفتنة خلال ساعات قلائل لولا حرص القيادة وعلى رأسها جلالة الملك خالد بن عبد العزيز وولي عهده على سلامة البيت وسلامة أرواح المسلمين الأبرياء وكانتالقوات قد اندفعت على الفور وتقدموا بالرشاشات ولم يعلموا ما كان عليه أولئك الطغاة بحيث جاءهم وابل الرصاص من فوق وكان اندفاعهم حرصًا على الفوز بتطهير المكان المقدس ومنهم من يؤثر الشهادة في سبيل الله فسقط من جنود الله خمسة وستون قتيلًا وجرح مائتان ولما أن دخلت القوات في الحرم الشريف انقطع عنهم الزاد بحيث أن أولئك الطغاة قاموا في المنائر يطلقون النار على الأمة برها وفاجرها فلا يستطيع أحد الدنو من المسجد الحرام غير أن أهالي مكة عملوا حيلة لإيصال الأغذية إلى القوات وذلك بواسطة عربات يحملون فيها الطَّعام مغطاة يدفعها الصبيان كأنها من القمام بحيث توصلوا إلى المقصود وهذا من باب التعاون على البر والتقوى وبذلت الحكومة أسبابًا لهلاك البغاة بحيث أطلقت مدافع الهاون على إحدى المنائر التي كانوا فيها فدخلت القنبلة في وسط المنارة ولم تؤثر فيها لقوة المنارة ومناعتها فاضطر البغاة إلى النزول إلى الأقبية بحيث ترصد لها رجال قتلوا أربعين منهم، ولما أن دخلوا في الأقبيلة أرسلت عليهم الحكومة الماء وأسلاك الكهرباء ليتمكنوا من القبض عليهم أحياء فاستفادوا من الماء شربًا ونقبت عليهم سقوف الأقبية لإسقاط القنابل عليهم غير أنهم كانوا يتلقونها ببراميل مملوءة بالماء فيبطل عملها.