Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صبره واحتسابه

صبره واحتسابه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1479, entry [559]1,388 chars
    ذكر صبره واحتسابه لمَّا عزم على السفر كان لا يملك من أهبة السفر شيئًا ولم تكن أسرته لتساعده على نفقات الغربة أو تشجعه على السفر للطلب فما كان إذ ذاك سيارة ولا طيارة إن هي إلَّا ركوب على الإبل أو الحمير يركب تارة ويمشي أخرى على القدمين حافيًا أو ناعلًا ذلك أَنَ الأمة إذ ذاك في حالة فقر وقلة من الرغد …
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    ذكر صبره واحتسابه لمَّا عزم على السفر كان لا يملك من أهبة السفر شيئًا ولم تكن أسرته لتساعده على نفقات الغربة أو تشجعه على السفر للطلب فما كان إذ ذاك سيارة ولا طيارة إن هي إلَّا ركوب على الإبل أو الحمير يركب تارة ويمشي أخرى على القدمين حافيًا أو ناعلًا ذلك أَنَ الأمة إذ ذاك في حالة فقر وقلة من الرغد أضف إلى ذلك محنًا وإحنًا تترادف وتزداد يومًا فيومًا، وبالرغم من ذلك فإنَّه تلقى تلك العقبات بفارغ الصبر ويمم شطر الرياض محط أنظار طلاب العلم لازدحامها بعدد وفير من العلماء، فقدمها وواصل دراسته وأخذ يتصل بالعلماء ويتنقل بين حلقات الدروس ويستغل الوقت ما أمكنه ذلك وكانت أحاديثه التي يرويها لمن يحدثه عن حياته التي عاشها من قسوة وخشونة عيش وكلفة ومشقة تكفي لأن تَفتَّ من عزمه لولا أنَّه عقد العزم على أن ينذر نفسه للدرس والتحصيل مثال ذلك أنَّه حدثني بعض الثقاة أنَّ خمسة من طلاب العلم قرموا على اللحم فاشتروا (قصابه) وهي عبارة عن رأس الكبش وكرشه والأكارع جمعوا من بينهم القيمة التي تقدر إذ ذاك بريال واقترحوا بأن يخرجوا بها إلى الفلاة لئلا يستنشقها الجيران فيشاركوهم فيها وكانوا كلهم عميًا، فسعوا وجمعوا لها حطبًا ولما اكتمل الحطب كانت الوليمة لم تنضج فذهبوا يمنة ويسرة لطلب الحطب، فأضاعوا موضع قدرهم وما زالوا يلتمسونه حتى وقعت إحدى أيديهم عليه فتنادوا إليه ولما أن أرادوا أن يضرموا النَّار أسفل القدر إذا بصوت أغنام أقبلت من بعيد إليهم، فخافوا أن يزاحمهم الراعي وأكلوها وهي نيئة لم تنضج: فخذ أيها القارئ ما شئت من ضيق هذا العيش وقساوة الحياة. اللَّهُمَّ فشكرًا لك حتى ترضى وشكرًا إذا رضيت.