Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محفوظاته وسعة علمه

محفوظاته وسعة علمه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1117, entry [410]1,823 chars
    ذكر محفوظاته وسعة علمه كان قد حفظ القرآن عن ظهر قلب، وحفظ مختصر المقنع، والعمدة، وألفية ابن مالك في النحو والصرف، وملحة الإعراب، ومن الأجرومية والبيقونية والجزرية، ومفردات الذهب، وإذا أخذ يلهج في قراءتها بقوة وشجاعة ونهمة في الحفظ، وجذ واجتهاد فإنه لا يوجد له مثيل، وأقسم بالله ما رأيت قبله ولا بعده …
    ▸ expand full passage (1,823 chars)
    ذكر محفوظاته وسعة علمه كان قد حفظ القرآن عن ظهر قلب، وحفظ مختصر المقنع، والعمدة، وألفية ابن مالك في النحو والصرف، وملحة الإعراب، ومن الأجرومية والبيقونية والجزرية، ومفردات الذهب، وإذا أخذ يلهج في قراءتها بقوة وشجاعة ونهمة في الحفظ، وجذ واجتهاد فإنه لا يوجد له مثيل، وأقسم بالله ما رأيت قبله ولا بعده إلى موضع هذه الكلمات مثله في الاجتهاد فكان آية من آيات الله في الجد والاجتهاد، وحدّث عن البحر ولا حرج، ذلك بأنه عشق طلب العلم فكان لا يشبع من العلم لفرط نهمته فيه، وشدة رغبته في تلك البضاعة، ولله حكمة في وفاته فإنها من قبض العلم الذي أخبر به الرسول ﷺ. وأما في الإفتاء وبيان الحلال والحرام فقد خسرته أمة الإسلام، فكان إذا ذهب إلى بيته أو جلس فيه فإنه لا يكاد يستريح من كثرة السؤال، ولا تزال النساء ببابه يسألنه عن الحيض والنفاس والصلاة والنجاسة والطهارة، ومن عادته حب الكتب وخدمتها وتقليبها، ولا يثق أحدًا عليها، فكان إذا ناول من يراجع له المسائل يجعل يده أسفل الكتاب، ولا يعير شيئًا من كتبه ولو أدى الأمر إلى أكبر ضرر، ولقد طلبته إعارة كتاب أسبوعًا فابى، فتوسلت إليه بكل حق فأبى وأقسم بالله بعدما طلبته يومين أن لا يعيره ولا ساعتين، وكان يحب البحث ومعرفة الخلاف، ولما سمع عبارة البهوتي في شرح مختصر المقنع وهي قوله: "فلم أتعرض للخلاف طلبًا للاختصار" قال: يا ليته تعرض، ولبث مرة يفسر الترجمة التي في كتاب التوحيد قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبا: ٢٣]، فأطال حتى أتم ثلاثين دقيقة وقيل له إن من التلاميذ من لا يلم بالإطالة في التفسير فلو اختصرت له، فقال: إني أفسر لأفيد نفسي والحاضرين، وقرأ عليه طالب علم في القرآن الكريم، وكان الطالب هذا موسومًا بالصلاح فلا يتمالك من البكاء في القراءة فتحرج لكثرة وقوفه، ولماعلم بما أوقفه وجعله لا يستمر كان يراعيه ويأخذ له إناءة حتى يخلص وهو يسأل الله الذي رزقه الخشوع أن يمن على من لا يخشع، ومن العجب أن كل من قرأ عليه وأخذ عنه أو غالبهم فإنهم أهل صلاح، وتمسك في الدين، ولهم علم ومعرفة لبركة مساعيه وحسن نيته، وإذا منَّ الله على عبد فليفعل ما شاء من خصال الخير.