Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة ملك العراق

وفاة ملك العراق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1039, entry [369]2,828 chars
    ذكر وفاة ملك العراق لما كان في الساعة الثانية عشرة تزيد خمس دقائق من ليلة الجمعة ١٩ جمادة ١٣٥٢ هـ فاضت روحه، وكان في فندق بلغي من برن سويسرا حيث كان يستشفي على أثر نوبة قلبية لم تمهله؛ فلما كان في صباح الغد قصد رئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني وياسين باشا الهاشمي وزير المالية ومعهما وزير الدفاع ووزير…
    ▸ expand full passage (2,828 chars)
    ذكر وفاة ملك العراق لما كان في الساعة الثانية عشرة تزيد خمس دقائق من ليلة الجمعة ١٩ جمادة ١٣٥٢ هـ فاضت روحه، وكان في فندق بلغي من برن سويسرا حيث كان يستشفي على أثر نوبة قلبية لم تمهله؛ فلما كان في صباح الغد قصد رئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني وياسين باشا الهاشمي وزير المالية ومعهما وزير الدفاع ووزير المعارف وغيرهم إلى قصر الحريم فقابلوا نجله غازي، وهذه ترجمة الملك المتوفى: هو فيصل بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسن بن أبي نمي بن بركات بن محمد بن بركات بن حسين بن علي بن عجلان بن رشيد بن أبي نمي بن حسن بن علي بن قتادة، أول الأمراء في مكة، بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى بن عبد الله بن محمد الثائر بن يونس بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، وتقدم ذكر ولادته والتعريف بوالدته، كان فيصل بن الحسين والحق يقال أدهى إخوته وأنبلهم، بل إنه كان أدهى من أبيه وأخيه عبد الله، وكان يمتاز بالبر لأهله والصلة، ولا يزال يعامل شقيقه الملك عليًا لما حل عنده ضيفًا في العراق نفس المعاملة التي كان يعامله بها حينما كان في الحجاز، فلا يتقدم عليه، ولما زار والده الحسين في قبرص جلس متادبًا بين يديه، كما كان يجلس وهو فتى، وكان رزينًا منذ صغره واسع الصدر، جم النشاط، طويل القامة منتصبها، حنطي اللون، أشهلالعينين براقهما جذاب الملامح، طويل الوجه، ذا لحية صغيرة، وخطها الشيب، ويغلب عليه التواضع، وتزينه المهابة والوقار، يفضل اللين على الشدة، ويحرص على استمالة خصومه، ويأبى أخذهم بالقسوة، ويميل إلى الصبر، ويحب الأسفار وكثرة الحركة والتجول، أضف إلى ذلك جودًا وكرمًا؛ وقد سافر لزيارة أوربا ثماني مرات، وزار أنقرة وحل ضيفًا على الغازي مصطفى كمال، وزار فلسطين ومصر وشرقي الأردن، وكان لما بلغ ست سنين أرسله والده إلى قرية رحاب ليتطبع بطابع البداوة، وينشأ على الكر والفر ويركب الخيل والإبل، فلبث ست سنين ثم بعث إلى مكة، وجيء له بمعلمين، غير أنه لم يطل مقامه فيها بل غادرها إلى الأستانة في رفقة والده بعد إقامته سنتين، ولما تولى والده إمارة مكة عاد إلى الحجاز وظهرت رجولته ومواهبه فأدناه والده وولاه قيادة السرايا، وكلان موفقًا وشجاعًا فأحبته العرب، والعرب تحب الشجاعة، وقد مرَّ بقية ترجمته في كتابنا هذا. ولما توفاه الله تعالى وقابل رجال الدولة المتقدم ذكرهم نجله الأمير غازي وجدوه يذرف منه الدمع سخينًا فعزوه، ثم طلبوا إليه أن يقسم اليمين الدستوري "وهذه اليمين يقسمها الملك أمام مجلس النواب والأعيان للمحافظة على الدستور واستقلال البلاد والإخلاص للوطن" وبعدما أقسمها أعلن رئيس الوزراء تتويجه ملكًا على العراق وأطلقت حينئذ المدافع مائة طلقة وطلقة إيذانًا بجلوس الملك الجديد، ثم أذيع البلاغ الرسمي الآتي: جرى تحليف سمو ولي العهد في الساعة ١٠ من هذا اليوم ١٩ جمادى الأولى ١٣٥٢ هـ و ٨ سبتمبر أيلول ١٩٣٣ م، وفقًا للمادة الحادية والعشرين من القانون الأساسي الدستوري، وأصبح متوجًا ملكًا على العراق باسم الملك غازي الأول بن الملك فيصل الأول، وكانت ولادة غازي في مكة المكرمة حينما كان والده يقود حملة أبها لتأديب السيد محمد بن علي الإدريسي في عسير فسمي غازي تيمنًا بغزو أبيه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1131, entry [413]3,969 chars
    ذكر وفاة ملك العراق ففيها توفى ملك العراق الشاب النبيل غازي بن فيصل الشريف رحمة الله على أموات المسلمين، وهذه ترجمته: هو غازي بن فيصل بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون الشريف الهاشمي القرشي، ولد سنة ١٣٢٩ هـ وأبوه يقود الحملة إلى أبها لتأديب الأدريسي فسمي غازي تيمنًا بغزو أبيه، ونشأ في حج…
    ▸ expand full passage (3,969 chars)
    ذكر وفاة ملك العراق ففيها توفى ملك العراق الشاب النبيل غازي بن فيصل الشريف رحمة الله على أموات المسلمين، وهذه ترجمته: هو غازي بن فيصل بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون الشريف الهاشمي القرشي، ولد سنة ١٣٢٩ هـ وأبوه يقود الحملة إلى أبها لتأديب الأدريسي فسمي غازي تيمنًا بغزو أبيه، ونشأ في حجر والدته تحت رعاية جده الحسين بن علي لغياب والده زمن طفولته عن مكة يعالج الأحداث التي تتالت على بلاد العرب من إعلان الحرب العظمى إلى إعلان الثورة العربية، وما حصل في خلال ذلك وبعده، وقد تولى الشيخ ياسين البسيوني امام الملك حسين الخاص، إقرائه القرآن وتعليمه الكتابة والقراءة، ثم جيء له بحسن العلوي ليعلمه قواعد اللغة العربية وعلوم الدين الإسلامي، ثم إنه سافر بعد ذلك إلى بغداد فكان تحت إشراف والده مباشرةً، واختار له أساتذة ومعلمين يؤدبونه، فنشأ نشوًا طيبًا ونبت نباتًا حسنًا، وأعده والده لهذا المنصب الخطير وهيأه لهذا العمل الكبير. ولما مات والده وله من العمر اثنتان وعشرون سنة توج ملكًا على العراق، وكان قد درس في اللغة الإنكليزية وركب إلى انكلترا، واستقبل في كل مصر وبلد استقبالًا فخمًا، ودخل المدرسة الحربية في بغداد كل ذلك في حياة والده، ولقد أصدر والده تعليمات خاصة إلى مدير المدرسة بأن لا يميزه في معاملة ولا يفرق بينه وبين زملائه، وكان في صفته وأخلاقه أشهل العينين، جذاب الملامح، قوي البنية،مفتول العضد ممشوق القامة، منتصبها، كثير التواضع، جم الحياء، وكان أهل العراق يعظمونه لما يرجونه له في النهضة والاستقبال، ولما مات غازي في هذه السنة عين ابنه فيصل الثاني تحت وصاية ابن عمه عبد الإله بن علي بن الحسين. وفيها توفى رئيس جمهورية تركيا مصطفى كما باشا، وقد قدمنا في سنة ولادته نشأته ودراسته، وذلك في حوادث ١٢٩٨ هـ، ونذكر هنا شيئًا من أخلاقه وجراءته وأعماله، كان يمتاز بقوة الإرادة، وثبات العزيمة، والإقدام، والاستقلال بالرأي، وهو قليل الكلام إلا إذا كان الموضوع يهمه، فيتدفق تدفقًا، وينقلب إلى محامٍ بارع، وخطيب لسن، وقد روي عن والدته أنها جاءته على أثر اجتماعه مع إخوانه الضباط في بيته يعقدون آراء ضد السلطان عبد الحميد قبيل إعلان الدستور، فقالت له: بعد أن تبينت الغاية من الاجتماع: يا ولدي أريد أن تبين لي هل تحاول أنت وإخوانك أن تشقوا عصا الطاعة على السلطان، وله قوة سبعة أولياء، ولما أفهمها الغاية الحقيقية قالت له يجب التماس الحيطة يا بني، وتوفيت والدته تريرة العين بما بلغه من مجد ورفعة، وكان مصطفى صريحًا لا يعرف المداهنة، وله حظ في تقلباته وانتصاراته. فمنها أن عصابة تألفت لاغتياله فرصدت له الطريق في بعض تنقلاته وأطلقت النار على رجل تظنه المترجم فأردت الرجل قتيلًا فأرادوا مصطفى وأراد الله سواه، ولم تقدر العصابة عليه، وذلك قبل وفاته بسبع سنين، فاتخذ البوليس بعد ذلك قوة الاحتياطات الشديدة للمحافظة على حياته، ولقد ضاد مصطفى كمال للسلطات وحيد الدين محمد وقام بتركيا فسطى سطوات تشيب الوليد، وما زال يضرب اليونان حتى كان آخر أمره أن نصب المدافع العظيمة على حصون أفيون، وكانت محكمة حيث ظن اليونان أنها لن تنال، فلما صبت المدافع نيرانها الحامية على الحصون احتل المدينة ودخلها وحمل اليونان خسائر بلغت عشرين ألف قتيل وواحد وستين ألف أسيرًا، ومن ضمنهم القائد العام، وكبير من الضباط، وخسر اليونان المدافع كلها، وكان يبلغ عددها سبعمائة مدفع، وجميع الطيارات، ومائة وستين ألف بندقية، وكمية عظيمة من الذخائر والمعدات.وكان في مدة رئاسته لجمهورية تركيا لا يتجاسر أحد على معارضته ولا يرتفع في وجهه صوت، ولقد قام بتركيا بعناية فائقة بترقية اقتصاديات بلاده وتعزيز الصناعات، فأنشأ ٤ معامل للسكر، و ٣٢ معملًا لنسيج الحرير والجوخ، و ٨ معامل للكبريت، و ١٩ للكحول، و ٨٠ للتجارة، كل ذلك من دون أن يستقرض قرشًا واحدًا أو يهيب امتيازًا لأجنبي. وبالجملة فإنه عمر الدنيا وأعرض عن الدين، فلا حول ولا قوة إلا بالله والله المستعان، وفي هذه السنة غشت الآفاق ظلمة بدون رياح، بل أقبلت الظلمة من الجنوبي الغربي فكانت الدنيا كأنها فحمة في السواد، واستمرت كذلك عشرين دقيقة فوقفت الدواب عن السير وما استطاع أحد السير لأن الإنسان لا يبصر صاحبه إلى جنبه، وكان ذلك في ابتداء الساعة الثانية ليلًا من إحدى ليالي ربيع الأول في فصل الربيع، ثم تجلت الظلمة والله على كل شيء قدير. وفيها عادت القضاة والأئمة المبعوثون إلى اليمن من نجد بعدما لبثوا هناك أربع سنين، وبما أنهم طلبوا من الحكومة الرجوع إلى أهاليهم لطول الغياب واختلاف الهوى الذي أملهم، فإن الحكومة سمحت لهم بالإياب وبعثت بأناس كيرهم، فمن هؤلاء الشيخ محمد بن عبد الله التويجري، ومنهم الشيخ عبد الله بن يوسف، وعبد العزيز العريفي فمسكوا أعمالهم.