Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اتفاق ابن سعود مع الإنكليز وعقده معهم

اتفاق ابن سعود مع الإنكليز وعقده معهم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 605, entry [209]1,870 chars
    ذكر اتفاق ابن سعود مع الإنكليز وعقده معهم لما هلك شكسبير لم يسأم الإنكليز من ابن سعود فقد جعلوا مكانه السير برسي كوكس يطلبه إلى الانضمام إلى الإنكليز ضد تركيا فاتفق بابن سعود في جزيرة دارين ولما اجتمع به كوكس سأل ابن سعود عما يستطيع أن يؤديه من الساعدة للأحلاف فأجابه ابن سعود إني أساعدهم بأمرين؛ أعا…
    ▸ expand full passage (1,870 chars)
    ذكر اتفاق ابن سعود مع الإنكليز وعقده معهم لما هلك شكسبير لم يسأم الإنكليز من ابن سعود فقد جعلوا مكانه السير برسي كوكس يطلبه إلى الانضمام إلى الإنكليز ضد تركيا فاتفق بابن سعود في جزيرة دارين ولما اجتمع به كوكس سأل ابن سعود عما يستطيع أن يؤديه من الساعدة للأحلاف فأجابه ابن سعود إني أساعدهم بأمرين؛ أعاهدهم، أولًا أن لا يجيئهم ضرر مني ما دامت المعاهدة بيني وبينهم مرعية الجانب، وأعاهدهم ثانيًا أنلا أنضم إلى حلف عربي ضدهم، وإني أؤكد لكم أن العرب لا يجتمعون عليكم إذا لم أكن أنا معهم إني أحب أن يجتمع أمرنا على مساعدة الأحلاف؛ نعم وسأكتب إلى الشريف حسين بهذا الخصوص إذا أحببتم؛ ولكن ذلك الأمر لم يتم كما يأتي، فظل لذلك موقف ابن سعود موقفًا سلبيًا ومن المسائل التي تستطلعها الدولة البريطانية مسألة الخلافة وكانت بريطانية تفاوض أمراء العرب بواسطة رجالها سرًا وتكتم كل واحد ما أبرمته مع الآخر لأنه كان يجيئها أحد الأمراء مدعيًا أنه سيد العرب أجمعين وأنهم أطوع له من بنانه فيسبرون غوره ويتحققون صدق كلامه أو كذبه ولكنهم يوالونه على شيء من القوة ثم يجيئهم الآخر ودعواه أكبر من دعوى من تقدمه وكذلك الآخرون وقد فعلت مع الشريف فعلة لا تليق فوهبته البلاد العربية كلها ما عدا عدن والبصرة وأعطته ما لا تملكه، وقد اعترفت لابن سعود والإدريسي بسيادة كل منهما في بلاده وبسيادة من يتولى الحكم بعدهما من بيتهما ثم ضمنت حدود البلدين وتعهدت بالدفاع عنهما إذا اعتدي عليهما، ثم بعد ذلك كله أدخلت البلدين عسير وبلاد نجد في دولة عربية يرأسها الملك الشريف فخدعت الجميع. وكان ابن سعود أثناء الحرب من المخدوعين ولكنه كان حكيمًا لا يطمح إلى غير ما يستطيع تحقيقه، فبهذا صارت بلاد العرب كلها ضد الترك ما عدا ابن رشيد الذي ما زال مخلصًا لهم وهم مخلصون له يعطونه كل ما يريد من السلاح والعتاد والمال. ولما خشيت إنكلترا من ابن رشيد أن يعرقل سير أعمالها فاوضوا ابن سعود وأمدوه بالمال والسلاح وكان هم الدولة البريطانية يومئذ إخراج الترك من العراق وسوريا بل من البلاد العربية وتؤمن لبواخرها وجنودها الخليج والبحر الأحمر فاتخذت لهذا الغرض طرائق شتى منها: محالفة أمراء العرب كما قدمنا ونذكر اتفاقهم مع ابن سعود.