Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قضائه وسعة علمه وحلمه وكيفيته وصفته

قضائه وسعة علمه وحلمه وكيفيته وصفته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 438, entry [150]1,918 chars
    ذكر قضائه وسعة علمه وحلمه وكيفيته وصفته كان ربعة من الرجال يميل إلى الطول في قامته جسيمًا بعيد ما بين المنكبين، عريض الصدر، له عينان حسنتان وله هيبة عظيمة وشجاعة، وكان عاقلًا رصينًا بليغًا فصيحًا، وله سمت عظيم يخاطب الملوك ويصدع بالحق ولا تأخذه في الله لومة لائم. وكان في صفة قضائه أنه يجلس للخصمين ع…
    ▸ expand full passage (1,918 chars)
    ذكر قضائه وسعة علمه وحلمه وكيفيته وصفته كان ربعة من الرجال يميل إلى الطول في قامته جسيمًا بعيد ما بين المنكبين، عريض الصدر، له عينان حسنتان وله هيبة عظيمة وشجاعة، وكان عاقلًا رصينًا بليغًا فصيحًا، وله سمت عظيم يخاطب الملوك ويصدع بالحق ولا تأخذه في الله لومة لائم. وكان في صفة قضائه أنه يجلس للخصمين على الأرض وما تحته وسائد ولا فرش، فإذا سمع كلام الخصمين واستورد ما لديهما من البينات، قضى قضاءجالس بين الجنة والنار لا يراعي ولا يداهن، ولا يطمع الغنى في ميله، ولا يخاف الفقر من حيفه وجوره، وكان يتحلم على الجاهل ويتغافل عن سقطات اللئام، كما كان يمشي ذات مرة فأسمعه بعض الجهال كلامًا سيئًا، فقال له ابنه الشيخ عبد الله: لو ردعت هذا الجاهل فإنك قادر على حبسه وتعزيره، فالتفت إليه قائلًا: يا بني إذًا نتعب لو نعامل كل جاهل بما يستحق ولكن نعامل الناس على قدر ما نستحق، يا عبد الله: سدّ أذنيك وأغمض عينيك فهذا زمن السكوت ولزوم البيوت، ومن يتكلم بالحق فإنه ممقوت، ودعاه صديق مرة وكان لا يحب الإجابة، فلما جلس لديه في بيته سأله عن أبيه فقال: إنه في أقاصي البيت وسيأتي بعدنا ويلقي خيرًا، فقال له: يا بني أخطأت في هذه المعاملة لوالدك إذ الحق أن يكون مقدمًا في المجلس ومتصدرًا فيه، والآن فلا يحلو لنا طعامك، فأخذ بيد خادمه الريّس راشد الفرج، وكان مصاحبًا له في هذه الدعوة، فقال له: يا شيخ بل يذهب إلى أبيه فيدعوه فقال: لا بل المرة الثانية نجده حاضرًا، فطلب منه الريّس أن يرجع لأن صاحب الدعوة قد أحضر الغداء والإكرام، فخرج وذهب به إلى بيته وأمر أهله أن يأتوا بغدائه، وكان خبيصًا طيبًا فقدمه وقال له: تفضل يا ريّس من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وقضى مرةً على شخص فقال: إلى الله أشكو، فلو كنت مثل فلان يقدم لك رقاب الضان لم تقضي علي، فضحك منه ولم يعاتبه، غير أن قال: جرّب بنفسك حتى نقضي لك إذا أصلحك الله، وكان فقيهًا أصوليًا متمسكًا بالتوحيد، وله ثبات عظيم أعظم من ثبات الجبال الرواسي التي جعلت للأرض أوتادًا، وإذا قضى في المسألة فقد يمضي ويوقع عليها بختمه، ولا يحب تزويق الكلام وتنميقه وتكلف الفصاحة، لكنه يوجد له بعض الرسائل في الفقه ولا تزال الرسائل تترى بينه وبين الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن وغيره من أئمة هذه الدعوة.