Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق

محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1191, entry [827]1,856 chars
    محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق. قال المحبّيّ: وليس هو ب «ابن الرّجيحيّ»؛ وإنّما هو ابن بنت القاضي الرّجيحيّ، قيل: كان والده صفديّا، يعرف ب «ابن المحتسب» من أعيانصفد، فصاهر الرّجيحيّ المذكور ورأس بمصاهرته، وولد له هذا فولي ني…
    ▸ expand full passage (1,856 chars)
    محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق. قال المحبّيّ: وليس هو ب «ابن الرّجيحيّ»؛ وإنّما هو ابن بنت القاضي الرّجيحيّ، قيل: كان والده صفديّا، يعرف ب «ابن المحتسب» من أعيانصفد، فصاهر الرّجيحيّ المذكور ورأس بمصاهرته، وولد له هذا فولي نيابة القضاء نحو خمسين سنة، ومنها بالباب قريبا من أربعين، وكان حسن الأخلاق، منعّما، مثريا، ظاهر الوضاءة والنّباهة، وله محاضرة، جيّدة، وكان في مبدأ أمره يخدم قاضي القضاة (¬١) وليّ الدّين ابن الفرفور، ثمّ طلب العلم، وأخذ عن الرّضيّ الغزّي، وتفقّه بالشّيخ موسى الحجّاويّ، والشّيخ شهاب بن سالم، وولي قضاء الحنابلة بالكبرى سنة ٩٦٣، ونقل إلى نيابة الباب، وسافر إلى مصر سنة ٩١، واجتمع بالأستاذ محمّد البكريّ وغيره، واستمرّ بها مدّة، ثمّ عاد إلى دمشق وولي مكانه إلى أن مات، وكان له حجرة بالمدرسة البادرائيّة (¬٢) وسرق له منها أمتعة ثمينة فلم يتأثّر، وكان محبّبا في النّاس، جميل اللّقاء، كثير التّجمّل، يلبس الثّياب الواسعة، والعمامة الكبيرة، على طريقة أبناء العرب، بالأكمام الواسعة، والعمامة المدرجة، والشّدّ على الكتف، وإذا جلس في مجلس وكان بين جماعة أخذ يتكلّم في أخبار النّاس ووقائعهم القديمة الّتي وقعت في آخر أيّام الجراكسة وأوائل أيّام العثامنة حتّى ينصت له كلّ من حضر، وكان شهود الزّور يهابونه فلا يقدمون بحضرته على أداء الشّهادة، وكان يعرفهم، وبالجملة، فقد كان من الرّؤساء الكبار، قرأت بخطّ الطّارانيّ أنّ ولادته كانت سنة ٩١٩، وتوفّي نهار الجمعة ثاني عشر شوّال سنة ١٠٠٢، ودفن في مقبرة باب الصّغير، بالقرب من بلال الحبشيّ رضي اللهعنه، وشهد جنازته خلق كثير وكتب وصيّته قبل موته بمدّة، وأبقاها على وسادته بخلوته بالبادرائيّة، ولمّا احتضر قال: وضعت وصيّتي تحت الوسادة، فإذا متّ فخذوها واعملوا بما تضمّنته، ثمّ لمّا قضى نحبه أخرجت فوجد فيها جميع ما يملك، وأنبأت بأشياء أجازها ورثته، وخلّف شيئا كثيرا من كتب وأمتعة وغيرها، وذكر الغزّي في «ذيله» أنّه رآه في النّوم بعد سنين من موته قال: فقلت له: ما فعل الله بك؟ فضحك إليّ، وقال: أما علمت أنّي متّ ليلة الجمعة؟ ٧٢٥ -