Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة · page 1191, entry [827]

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — ابن حميد

Open narrator profile: محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق
page 1191, entry [827]Open original source
محمّد بن محمّد بن محيي الدّين الرّجيحيّ، الدّمشقيّ، القاضي، شمس الدّين، أحد نوّاب الحكم بمحكمة الباب بدمشق. قال المحبّيّ: وليس هو ب «ابن الرّجيحيّ»؛ وإنّما هو ابن بنت القاضي الرّجيحيّ، قيل: كان والده صفديّا، يعرف ب «ابن المحتسب» من أعيانصفد، فصاهر الرّجيحيّ المذكور ورأس بمصاهرته، وولد له هذا فولي نيابة القضاء نحو خمسين سنة، ومنها بالباب قريبا من أربعين، وكان حسن الأخلاق، منعّما، مثريا، ظاهر الوضاءة والنّباهة، وله محاضرة، جيّدة، وكان في مبدأ أمره يخدم قاضي القضاة (¬١) وليّ الدّين ابن الفرفور، ثمّ طلب العلم، وأخذ عن الرّضيّ الغزّي، وتفقّه بالشّيخ موسى الحجّاويّ، والشّيخ شهاب بن سالم، وولي قضاء الحنابلة بالكبرى سنة ٩٦٣، ونقل إلى نيابة الباب، وسافر إلى مصر سنة ٩١، واجتمع بالأستاذ محمّد البكريّ وغيره، واستمرّ بها مدّة، ثمّ عاد إلى دمشق وولي مكانه إلى أن مات، وكان له حجرة بالمدرسة البادرائيّة (¬٢) وسرق له منها أمتعة ثمينة فلم يتأثّر، وكان محبّبا في النّاس، جميل اللّقاء، كثير التّجمّل، يلبس الثّياب الواسعة، والعمامة الكبيرة، على طريقة أبناء العرب، بالأكمام الواسعة، والعمامة المدرجة، والشّدّ على الكتف، وإذا جلس في مجلس وكان بين جماعة أخذ يتكلّم في أخبار النّاس ووقائعهم القديمة الّتي وقعت في آخر أيّام الجراكسة وأوائل أيّام العثامنة حتّى ينصت له كلّ من حضر، وكان شهود الزّور يهابونه فلا يقدمون بحضرته على أداء الشّهادة، وكان يعرفهم، وبالجملة، فقد كان من الرّؤساء الكبار، قرأت بخطّ الطّارانيّ أنّ ولادته كانت سنة ٩١٩، وتوفّي نهار الجمعة ثاني عشر شوّال سنة ١٠٠٢، ودفن في مقبرة باب الصّغير، بالقرب من بلال الحبشيّ رضي اللهعنه، وشهد جنازته خلق كثير وكتب وصيّته قبل موته بمدّة، وأبقاها على وسادته بخلوته بالبادرائيّة، ولمّا احتضر قال: وضعت وصيّتي تحت الوسادة، فإذا متّ فخذوها واعملوا بما تضمّنته، ثمّ لمّا قضى نحبه أخرجت فوجد فيها جميع ما يملك، وأنبأت بأشياء أجازها ورثته، وخلّف شيئا كثيرا من كتب وأمتعة وغيرها، وذكر الغزّي في «ذيله» أنّه رآه في النّوم بعد سنين من موته قال: فقلت له: ما فعل الله بك؟ فضحك إليّ، وقال: أما علمت أنّي متّ ليلة الجمعة؟ ٧٢٥ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    919

    يعرفهم، وبالجملة، فقد كان من الرّؤساء الكبار، قرأت بخطّ الطّارانيّ أنّ ولادته كانت سنة ٩١٩، وتوفّي نهار الجمعة ثاني عشر شوّال سنة ١٠٠٢، ودفن في مقبرة باب الصّغير،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
314077
Book record
shamela-144222
Source record
dedupe:827:905528
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate