Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد

عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 685, entry [455]600 chars
    عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبد القادر، الصّدر بن الشّرف بن المعين اليونيني البعليّ، قريب عبد الغني بن الحسن الماضي.قال في «الضّوء»: ولد في نصف شعبان سنة ٨٢١ ببعلبكّ ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشّمس بن الشّحرور وحفظ «المقنع» وعرضه على البرهانبن البحلاق، وعليه اشتغل في الفقه، وناب في القضاء ببلده عن أبيه، وبدمشق عن العلاء بن مفلح، ثمّ استقلّ بقضاء بلده سنة ٥٣ إلى أن مات، وكان قد سمع على والده والتّاج ابن بردس، والقطب اليونيني القاضي في آخرين، وحجّ، وزار بيت المقدس، ودخل مصر وغيرها، لقيته بدمشق، وكان مذكورا بحسن السّيرة. مات في شوّال سنة ٨٦٤ بصالحيّة دمشق، ودفن بزاوية ابن داود. ٣٥٨ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 686, entry [456]2,580 chars
    عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عيسى بن رجيحيّ بن سابق ابن هلال/ بن يونس بن يوسف بن جابر بن إبراهيم بن مساعد الشّيبانيّ، ثمّ المخارقيّ، القنيّيّ (¬١) المزّيّ ثمّ الصّالحيّ.هكذا قال ابن طولون، ثمّ قال: الشّيخ، الإمام، العالم، الصّالح، النّاسك، الزّاهد، الورع، المسلك، المربّي، عمدة السّالكين،…
    ▸ expand full passage (2,580 chars)
    عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عيسى بن رجيحيّ بن سابق ابن هلال/ بن يونس بن يوسف بن جابر بن إبراهيم بن مساعد الشّيبانيّ، ثمّ المخارقيّ، القنيّيّ (¬١) المزّيّ ثمّ الصّالحيّ.هكذا قال ابن طولون، ثمّ قال: الشّيخ، الإمام، العالم، الصّالح، النّاسك، الزّاهد، الورع، المسلك، المربّي، عمدة السّالكين، ومقصد الطّالبين، وملجأ المسترشدين، ووليّ أمير المؤمنين، محيي الدّين أبو المواهب الشّهير ب «الرّجيحيّ»، نجل العارف بالله تعالى ووليّه شمس الدّين أبي عبد الله بن الشّيخ بدر الدّين أبي البقاء بن الشّيخ سراج الدّين أبي حفص ابن الشّيخ العارف المسلك العارف بالله تعالى أبي المعالي سيف الدّين، بن الشّيخ القدوة سابق الدّين أبي اليمن بن الشّيخ النّاسك زين الدّين أبي المكارم ابن الشّيخ القدوة مرجع العارفين وسلطان المشايخ وسيّد أهل الطّريقة (¬١)شرف الدّين أبي الأنس، جدّه عيسى هو شيخ الطّائفة اليونسيّة في زمنه. قال أبو الفضل بن حجر (¬١): كان ديّنا، صالحا، حسن الملتقى، سمحا، بعد أن قال: مات في سابع عشر المحرّم، يعني يوم الثّلاثاء كما صرّح به الحافظ ابن كثير (¬٢) سنة ٧٠٥ ثمّ قال: ومات والده بعده بسنة ونصف في رجب. قلت: لم يذكر في ترجمة والده تعيين وفاته في رجب، وعيّنه هنا، ثمّ قال: وجلس مكانه بالزّاوية المذكورة ولده الشّيخ فضل، وصوابه: أخوه فضل إلى أن توفّي. قال ابن كثير (¬٣): في ذي القعدة سنة ٧٢٧ وأجلس أخوه يوسف مكانه وجدّه عيسى ولد رجيحيّ هذا هكذا سمّاه ابن حجر في كتابه «الدّرر الكامنة» تبعا لابن كثير والكتبيّ. قال ابن قاضي شهبة في «تاريخه» (¬٤): وسمّاه غيرهما سيف الدّين، قلت: والظّاهر أنّ سيف الدّين لقبه وأنّ اسمه ما ذكره ابن حجر، وكان شيخا، جليلا، كبيرا، وإليه انتهت مشيخة الطّائفة اليونسيّة، قدم دمشق مع المنصور قلاوون من الشّرق فأكرم.قال ابن حجر (¬١): وأقطع قرية شبشة بالغوطة. قلت اشتراها من بيت مال المسلمين بمال له صورة، وأوقفها على نسله وجهات برّ، ثمّ طلب إلى القاهرة فأكرم، ثمّ عاد إلى دمشق واعتقل، ثمّ أفرج عنه، وصار له أتباع كثير. قال ابن حجر: وكان كثير العصبيّة، ولكنّه يحسن المدارة. ومات بدمشق سنة ٧٠٦، وأطال ابن طولون في ترجمة أجداد المذكور واحدا واحدا بما لا حاجة لنا إليه هنا، ثمّ قال: ولد المترجم بالمزّة ثاني عشر ربيع الأوّل سنة ٨٥٢ ونشأ بها نشأة حسنة، وحفظ القرآن واشتغل، ثمّ تصوّف ولبس الخرقة (¬٢)، من جماعة منهم والده، والعلّامة الشّمس أبو العزم محمّد ابن حسن القدسيّ الشّافعيّ نزيل الدّيار المصريّة، والشّيخ أبو الفتح الإسكندريّ شيخنا، ولازمه كثيرا وانتفع به. وناب في الحكم للقاضي نجم الدّين ابن مفلح، وتحوّل إلى الصّالحيّة، وسكن بحارة الحوبان بالسّهم الأعلى، وبنى هناك زاوية (¬٣) وحمّاما ومسكنا له، وشكرت/ سيرته في القضاء، لبست منه خرقة التّصوّف بمدرسة الشّيخ أبي عمر يوم الاثنين ثامن عشر رمضان سنة ٩٠٥، وأجاز مشافهة غير ما مرّة، وكتب لي خطّه بذلك. توفّي ليلة الخميس رابع عشر المحرّم سنة ٩١٠، ودفن بالحوّاقة شرقيّ صفّة الدّعاء أسفل الرّوضة بالسّفح.٣٥٩ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 690, entry [457]1,766 chars
    عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أبي السّعود ، محيي الدّين ابن النّجم بن ظهيرة، الشّافعيّ، ثمّ الحنبليّ. قال في «الضّوء»: ولد بعد عصر يوم الجمعة تاسع عشر رمضان سنة (¬١)٨٩١ بمكّة، ونشأ بها في كنف أبيه، فحفظ القرآن و «المنهاج» للنّوويّ، وسمع عليّ، وعلى غيري، وهو ذكيّ، فطن، ثمّ ارتحل وزوّجه الج…
    ▸ expand full passage (1,766 chars)
    عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أبي السّعود ، محيي الدّين ابن النّجم بن ظهيرة، الشّافعيّ، ثمّ الحنبليّ. قال في «الضّوء»: ولد بعد عصر يوم الجمعة تاسع عشر رمضان سنة (¬١)٨٩١ بمكّة، ونشأ بها في كنف أبيه، فحفظ القرآن و «المنهاج» للنّوويّ، وسمع عليّ، وعلى غيري، وهو ذكيّ، فطن، ثمّ ارتحل وزوّجه الجمال أبو السّعود ابنته سعاد مراغما في ذلك لكثيرين، واستولدها بنتا إلى أن مقتته أمّها وطردته وصار بعد ذلك العزّ في هوان، وعدم التّوفيق مزيل للنّعم.- انتهى-. قال الشّيخ جار الله: أقول: وبعد موت المؤلّف وقاضي الحنابلة المحيويّ الفاسيّ دخل القاهرة في أوّل القرن العاشر وعمل حنبليّا رغبة فيالقضاء لشغوره سنين فحفظ بعض المتون، وتردّد لبعض شيوخها، فسعى في نصف الإمامة بالمسجد الحرام شريكا للبدر حسن بن الزّين سنة ٩٠٩، ثمّ لازم كاتب السّرّ المحيي أبراجا في ولاية القضاء فولّاه ببذل سنة تاريخه، وكان ذلك من أعظم النّوازل بمكّة فقدمها بحرا سنة ٩١٠، فباشرها بعنف، وعدم معرفة، فعزل منها مرّة بعد أخرى للشّكوى فيه، وعاد بعده خصما له وتردّد للقاهرة والرّوم وتقرّر في الصرّ، وحصّل الأملاك، وتزوّج ورزق الأولاد، وتوسّل بصاحب مكّة السّيّد بركات في ولاية قضاء الحرمين لمّا كان بالقاهرة سنة ٩٢١، واستمرّ على ذلك نحو سنة ثمّ عزل عن المدينة، واستقلّ بمكّة، وهو متلاعب بالأحكام الشّرعيّة، وينسب إليه أمور غير مرضية، ثمّ زوّج ابنته الكبرى وخاصم صهره لأجلها، فرمى بثلم عرضه وكتب محضرا بسوءاته، وتعجّب العقلاء من فعله، ثمّ قيّض الله من عزله من القضاء بقريبه أبي حامد ابن الشّيخ عطيّة بن ظهيرة سنة ٢٩ بعد مكثه فيها نحو عشرين سنة، فخاصمه عند أمير الحاجّ في الولاية، فلم تساعده العناية، وعدّ ذلك من الانتقام بعد المهلة والخصام، فسافر مع الحاجّ إلى القاهرة للسّعي في وظيفته فأخذه الله من سوء طريقته، لكنّه ختم له بالشّهادة لصفاء باطنه. ومات مطعونا في عشرين جمادى الأولى سنة ٩٣٠ ودفن بها، وجاء نعيه لمكّة في جمادى الثّانية، وخلّف ولدين صغيرين نجم الدّين، وعبد الله، وثلاث بنات من أمّهات شتّى.٣٦٠ -