page 686, entry [456]Open original source
عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عيسى بن رجيحيّ بن سابق ابن هلال/ بن يونس بن يوسف بن جابر بن إبراهيم بن مساعد الشّيبانيّ، ثمّ المخارقيّ، القنيّيّ (¬١) المزّيّ ثمّ الصّالحيّ.هكذا قال ابن طولون، ثمّ قال: الشّيخ، الإمام، العالم، الصّالح، النّاسك، الزّاهد، الورع، المسلك، المربّي، عمدة السّالكين، ومقصد الطّالبين، وملجأ المسترشدين، ووليّ أمير المؤمنين، محيي الدّين أبو المواهب الشّهير ب «الرّجيحيّ»، نجل العارف بالله تعالى ووليّه شمس الدّين أبي عبد الله بن الشّيخ بدر الدّين أبي البقاء بن الشّيخ سراج الدّين أبي حفص ابن الشّيخ العارف المسلك العارف بالله تعالى أبي المعالي سيف الدّين، بن الشّيخ القدوة سابق الدّين أبي اليمن بن الشّيخ النّاسك زين الدّين أبي المكارم ابن الشّيخ القدوة مرجع العارفين وسلطان المشايخ وسيّد أهل الطّريقة (¬١)شرف الدّين أبي الأنس، جدّه عيسى هو شيخ الطّائفة اليونسيّة في زمنه. قال أبو الفضل بن حجر (¬١): كان ديّنا، صالحا، حسن الملتقى، سمحا، بعد أن قال: مات في سابع عشر المحرّم، يعني يوم الثّلاثاء كما صرّح به الحافظ ابن كثير (¬٢) سنة ٧٠٥ ثمّ قال: ومات والده بعده بسنة ونصف في رجب. قلت: لم يذكر في ترجمة والده تعيين وفاته في رجب، وعيّنه هنا، ثمّ قال: وجلس مكانه بالزّاوية المذكورة ولده الشّيخ فضل، وصوابه: أخوه فضل إلى أن توفّي. قال ابن كثير (¬٣): في ذي القعدة سنة ٧٢٧ وأجلس أخوه يوسف مكانه وجدّه عيسى ولد رجيحيّ هذا هكذا سمّاه ابن حجر في كتابه «الدّرر الكامنة» تبعا لابن كثير والكتبيّ. قال ابن قاضي شهبة في «تاريخه» (¬٤): وسمّاه غيرهما سيف الدّين، قلت: والظّاهر أنّ سيف الدّين لقبه وأنّ اسمه ما ذكره ابن حجر، وكان شيخا، جليلا، كبيرا، وإليه انتهت مشيخة الطّائفة اليونسيّة، قدم دمشق مع المنصور قلاوون من الشّرق فأكرم.قال ابن حجر (¬١): وأقطع قرية شبشة بالغوطة. قلت اشتراها من بيت مال المسلمين بمال له صورة، وأوقفها على نسله وجهات برّ، ثمّ طلب إلى القاهرة فأكرم، ثمّ عاد إلى دمشق واعتقل، ثمّ أفرج عنه، وصار له أتباع كثير. قال ابن حجر: وكان كثير العصبيّة، ولكنّه يحسن المدارة. ومات بدمشق سنة ٧٠٦، وأطال ابن طولون في ترجمة أجداد المذكور واحدا واحدا بما لا حاجة لنا إليه هنا، ثمّ قال: ولد المترجم بالمزّة ثاني عشر ربيع الأوّل سنة ٨٥٢ ونشأ بها نشأة حسنة، وحفظ القرآن واشتغل، ثمّ تصوّف ولبس الخرقة (¬٢)، من جماعة منهم والده، والعلّامة الشّمس أبو العزم محمّد ابن حسن القدسيّ الشّافعيّ نزيل الدّيار المصريّة، والشّيخ أبو الفتح الإسكندريّ شيخنا، ولازمه كثيرا وانتفع به. وناب في الحكم للقاضي نجم الدّين ابن مفلح، وتحوّل إلى الصّالحيّة، وسكن بحارة الحوبان بالسّهم الأعلى، وبنى هناك زاوية (¬٣) وحمّاما ومسكنا له، وشكرت/ سيرته في القضاء، لبست منه خرقة التّصوّف بمدرسة الشّيخ أبي عمر يوم الاثنين ثامن عشر رمضان سنة ٩٠٥، وأجاز مشافهة غير ما مرّة، وكتب لي خطّه بذلك. توفّي ليلة الخميس رابع عشر المحرّم سنة ٩١٠، ودفن بالحوّاقة شرقيّ صفّة الدّعاء أسفل الرّوضة بالسّفح.٣٥٩ -