Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود، الشّهاب الرّيميّ، المكّيّ الآتي أبوه وابنه (نزيل الكرام) هكذا في «الضّوء»، وسيأتي ابنه، وأمّا أبوه فشافعيّ

أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود، الشّهاب الرّيميّ، المكّيّ الآتي أبوه وابنه (نزيل الكرام) هكذا في «الضّوء»، وسيأتي ابنه، وأمّا أبوه فشافعيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 258, entry [153]1,020 chars
    أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود، الشّهاب الرّيميّ، المكّيّ الآتي أبوه وابنه (نزيل الكرام) هكذا في «الضّوء»، وسيأتي ابنه، وأمّا أبوه فشافعيّ. قال في «الضّوء»: ولد سنة ٨٣٩ بمكّة، وحفظ القرآن وكان شافعيّا فتحنبل، وقرّر في درس خير بك بمكّة، وصار ملازما للحنبليّ في ذلك وغيره، وهو …
    ▸ expand full passage (1,020 chars)
    أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود، الشّهاب الرّيميّ، المكّيّ الآتي أبوه وابنه (نزيل الكرام) هكذا في «الضّوء»، وسيأتي ابنه، وأمّا أبوه فشافعيّ. قال في «الضّوء»: ولد سنة ٨٣٩ بمكّة، وحفظ القرآن وكان شافعيّا فتحنبل، وقرّر في درس خير بك بمكّة، وصار ملازما للحنبليّ في ذلك وغيره، وهو إنسان خيّر، كثير الطّواف والعبادة من صوم وغيره، عليه سيما الخير، زار المدينة غير مرّة، وصحب النّجم عمر بن فهد، وسمع منه، ومن غيره كوالده التّقيّ، وأبي الفتح المراغيّ، وقرأ الفاتحة للسّبع على الزّين بن عيّاش، وتكسّب بفعل العمر، ثمّ بإقراء الأولاد، وكتب عنه ابن فهد من شعره. ولازمني بمكّة في سماع أشياء، وسمعت من شعره منه، وهو فقير قانع ملازم للعبادة والخير.- انتهى-. قال الشّيخ جار الله: أقول: وكان كثير الصّيام، وحضور الأذكار، والتّردّدللزيارة الشريفة (¬١)، ويقرئ الأبناء في المسجد الحرام، وتزوج زوجة بعد أخرى ورزق أولادا، نظم الشّعر، كتب عنه والدي والمؤلّف، مع تقشّفه، ولطف عشرته، وقد مرض مدّة برجله، وتعب لها. مات ليلة الاثنين مستهلّ ذي الحجّة سنة ٩٠٢، وصلّى عليه عند باب الكعبة صبح يومه ودفن في المعلاة عند سلفه. ٧٢ -