page 258, entry [153]Open original source
أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود، الشّهاب الرّيميّ، المكّيّ الآتي أبوه وابنه (نزيل الكرام) هكذا في «الضّوء»، وسيأتي ابنه، وأمّا أبوه فشافعيّ. قال في «الضّوء»: ولد سنة ٨٣٩ بمكّة، وحفظ القرآن وكان شافعيّا فتحنبل، وقرّر في درس خير بك بمكّة، وصار ملازما للحنبليّ في ذلك وغيره، وهو إنسان خيّر، كثير الطّواف والعبادة من صوم وغيره، عليه سيما الخير، زار المدينة غير مرّة، وصحب النّجم عمر بن فهد، وسمع منه، ومن غيره كوالده التّقيّ، وأبي الفتح المراغيّ، وقرأ الفاتحة للسّبع على الزّين بن عيّاش، وتكسّب بفعل العمر، ثمّ بإقراء الأولاد، وكتب عنه ابن فهد من شعره. ولازمني بمكّة في سماع أشياء، وسمعت من شعره منه، وهو فقير قانع ملازم للعبادة والخير.- انتهى-. قال الشّيخ جار الله: أقول: وكان كثير الصّيام، وحضور الأذكار، والتّردّدللزيارة الشريفة (¬١)، ويقرئ الأبناء في المسجد الحرام، وتزوج زوجة بعد أخرى ورزق أولادا، نظم الشّعر، كتب عنه والدي والمؤلّف، مع تقشّفه، ولطف عشرته، وقد مرض مدّة برجله، وتعب لها. مات ليلة الاثنين مستهلّ ذي الحجّة سنة ٩٠٢، وصلّى عليه عند باب الكعبة صبح يومه ودفن في المعلاة عند سلفه. ٧٢ -