Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة كسوري الورتلاني

حمزة كسوري الورتلاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 793, entry [2412]1,086 chars
    حمزة كسوري الورتلاني (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) مجاهد، خطيب. ولد في قرية الجمعة ببني ورتلان في الجزائر. درس في تونس وحصل على شهادة التحصيل في بداية الخمسينات الميلادية، وعاد إلى مسقط رأسه ليمارس التدريس في مدرسة القرية التابعة لجمعية العلماء، وكان من الأوائل الذين حصلوا على هذه الشهادة بالمنطقة م…
    ▸ expand full passage (1,086 chars)
    حمزة كسوري الورتلاني (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) مجاهد، خطيب. ولد في قرية الجمعة ببني ورتلان في الجزائر. درس في تونس وحصل على شهادة التحصيل في بداية الخمسينات الميلادية، وعاد إلى مسقط رأسه ليمارس التدريس في مدرسة القرية التابعة لجمعية العلماء، وكان من الأوائل الذين حصلوا على هذه الشهادة بالمنطقة من الزيتونة. وعند ما اندلعت ثورة أول نوفمبر ١٩٥٤ م التجأ إلى قرية أمزرراق، وعند ما هاجر سكان القرية هاجر معهم إلى ثاوريرت نتيزي عيذل، ثم إلى أولاد سيدي يذير، وعدّ من أفراد القرية، لكن وشى به أحد الخونة إلى السلطات العسكرية الفرنسية وزعم أنه كان قاضيا للثورة يحاكم الخونة والجواسيس، فاعتقله ضابط، وسلط عليه العذاب الأليم عدة أسابيع، ورماه في حفرة كبيرة معدة للتعذيب، وترك هناك يتبول عليه الجنود، ويرمون القاذورات عليه، وكان الضابط يخرجه من الحفرة ويمسك عودا طويلا في طرفه موس الحلاقة ليضربه بها على أجزاء جسمه فتسيل دماؤه، ثم يعيده إلى الحفرة. ولم يكن أحد يتصور أنه سيبقى حيا لشدة العذاب. ثم نقل إلى مركز بني حافظ، وهناك أخذوه إلى بلاده بني ورشلان، ولم يطل الأمر حتى عجل الله بالفرج. ثم عوفي، وتصدى للتدريس، والإمامة، والخطابة في جامع قرية سوق الجمعة إلى أن توفي حوالي السنة المذكورة (٤).