Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد الحمد العمري

محمد الحمد العمري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 723, entry [2105]1,161 chars
    محمد الحمد العمري (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٦ م) أديب، مترجم، دبلوماسي، عاشق للكتب! ولد في مدينة الرس بالسعودية. انتقل مع أبيه إلى عنيزة ودرس فيها على بعض المشايخ، منهم عبد الله المانع، وعبد الرحمن السعدي، وحفظ القرآن على الشيخ سليمان الدامغ. سافر إلى الهند، ودرس في دار الحديث الرحمانية في دلهي، ثم…
    ▸ expand full passage (1,161 chars)
    محمد الحمد العمري (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٦ م) أديب، مترجم، دبلوماسي، عاشق للكتب! ولد في مدينة الرس بالسعودية. انتقل مع أبيه إلى عنيزة ودرس فيها على بعض المشايخ، منهم عبد الله المانع، وعبد الرحمن السعدي، وحفظ القرآن على الشيخ سليمان الدامغ. سافر إلى الهند، ودرس في دار الحديث الرحمانية في دلهي، ثم التحق بالجامعة الملية، وأتم الدراسة فيها عام ١٣٥٢ هـ، وتعلم هناك الأوردية والإنجليزية والفارسية والألمانية، وكان يصدر هناك نشرات تحوي معلومات عن الحج وأخبار السعودية في عهد الملك عبد العزيز. وعاد ليعين ترجمانا للأوردية والإنجليزية في الديوان الملكي، ثم سكرتيرا أول في القنصلية السعودية في فلسطين، ثم نقل إلى الشعبة السياسية في الديوان الملكي، وظل فيها حتى بلغ التقاعد الوظيفي سنة ١٣٨٤ هـ. وكان مولعا بالكتب، يشتريها من سائر البلدان التي زارها على كثرتها، حتى أقام في داره مكتبة عظيمة تحوي أكثر من عشرة آلاف من نفائس الذخائر العلمية في شتى فروع المعرفة، مخطوطها ومطبوعها. واشترت منه جامعة الرياض مجموعة طيبة. وكان مولعا بالأدب والشعر، راوية للأخبار والقصص النادرة، وفي مكتبته ٣٥٠ ديوان شعر فصيح، و ٨٠ ديوانا للشعر النبطي. ويزوره باحثون وكتاب وشعراء للاستذكار والمحاورات، في ندوة مسامرة أسبوعية، ثم شهرية. وافاه الأجل يوم ١٢ ذي القعدة بعد مرض دام أربع سنوات (٣).