page 723, entry [2105]Open original source
محمد الحمد العمري (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٦ م) أديب، مترجم، دبلوماسي، عاشق للكتب! ولد في مدينة الرس بالسعودية. انتقل مع أبيه إلى عنيزة ودرس فيها على بعض المشايخ، منهم عبد الله المانع، وعبد الرحمن السعدي، وحفظ القرآن على الشيخ سليمان الدامغ. سافر إلى الهند، ودرس في دار الحديث الرحمانية في دلهي، ثم التحق بالجامعة الملية، وأتم الدراسة فيها عام ١٣٥٢ هـ، وتعلم هناك الأوردية والإنجليزية والفارسية والألمانية، وكان يصدر هناك نشرات تحوي معلومات عن الحج وأخبار السعودية في عهد الملك عبد العزيز. وعاد ليعين ترجمانا للأوردية والإنجليزية في الديوان الملكي، ثم سكرتيرا أول في القنصلية السعودية في فلسطين، ثم نقل إلى الشعبة السياسية في الديوان الملكي، وظل فيها حتى بلغ التقاعد الوظيفي سنة ١٣٨٤ هـ. وكان مولعا بالكتب، يشتريها من سائر البلدان التي زارها على كثرتها، حتى أقام في داره مكتبة عظيمة تحوي أكثر من عشرة آلاف من نفائس الذخائر العلمية في شتى فروع المعرفة، مخطوطها ومطبوعها. واشترت منه جامعة الرياض مجموعة طيبة. وكان مولعا بالأدب والشعر، راوية للأخبار والقصص النادرة، وفي مكتبته ٣٥٠ ديوان شعر فصيح، و ٨٠ ديوانا للشعر النبطي. ويزوره باحثون وكتاب وشعراء للاستذكار والمحاورات، في ندوة مسامرة أسبوعية، ثم شهرية. وافاه الأجل يوم ١٢ ذي القعدة بعد مرض دام أربع سنوات (٣).