Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة محمد بصنوي

حمزة محمد بصنوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 665, entry [1848]1,015 chars
    حمزة محمد بصنوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٦ م) من وجهاء مكة البارزين. حمزة محمد بصنوي ولد في مكة المكرمة، توفي والده وهو في الخامسة من عمره. درس في معهد تحضير البعثات. بدأ حياته العملية في مجال الأمن العام، وتدرج في وظائفه حتى أصبح سكرتيرا بالأمن. ثم انتقل للعمل بالإذاعة السعودية فكان وكيلا لمديرها…
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    حمزة محمد بصنوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٦ م) من وجهاء مكة البارزين. حمزة محمد بصنوي ولد في مكة المكرمة، توفي والده وهو في الخامسة من عمره. درس في معهد تحضير البعثات. بدأ حياته العملية في مجال الأمن العام، وتدرج في وظائفه حتى أصبح سكرتيرا بالأمن. ثم انتقل للعمل بالإذاعة السعودية فكان وكيلا لمديرها العام. وكان مولعا بالرياضة والأدب والشعر، وقرأ لكثير من الأدباء، وعشق أدب مصطفى صادق الرافعي، ومن شدة تأثره به كان يحج له في كل عام، وإذا لم يستطع عهد به إلى غيره! كان يتحلى بمكانة اجتماعية مرموقة في مكة المكرمة. وكان يسعى للخير دائما، ويقضي حوائج الناس .. يصعد جبال مكة المكرمة حتى وهو في حالة مرضه، لقضاء مصلحة لأرملة أو عجوز، أو توصيل حق لأيتام. وممن رثاه الشاعر إبراهيم فودة، فقال: لا تعذلوني إن بكيت فإنما ... يبكي جراح فؤاده الإنسان كل المصائب لا تساوي دمعة ... ولقد تساوي الأعين الخلّان أبكى الوفاء وأبكي الحب قد نضبا ... أضلاع حمزة ضمّت منهما العجبا يا طاهر النفس من رجس ومن سفه ... وطاهر الكف لم تمدد بها طلبا وكانت وفاته في الخامس عشر من شهر ربيع الأول، وصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقابر المعلاة (٥).