page 665, entry [1848]Open original source
حمزة محمد بصنوي (١٣٣٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٦ م) من وجهاء مكة البارزين. حمزة محمد بصنوي ولد في مكة المكرمة، توفي والده وهو في الخامسة من عمره. درس في معهد تحضير البعثات. بدأ حياته العملية في مجال الأمن العام، وتدرج في وظائفه حتى أصبح سكرتيرا بالأمن. ثم انتقل للعمل بالإذاعة السعودية فكان وكيلا لمديرها العام. وكان مولعا بالرياضة والأدب والشعر، وقرأ لكثير من الأدباء، وعشق أدب مصطفى صادق الرافعي، ومن شدة تأثره به كان يحج له في كل عام، وإذا لم يستطع عهد به إلى غيره! كان يتحلى بمكانة اجتماعية مرموقة في مكة المكرمة. وكان يسعى للخير دائما، ويقضي حوائج الناس .. يصعد جبال مكة المكرمة حتى وهو في حالة مرضه، لقضاء مصلحة لأرملة أو عجوز، أو توصيل حق لأيتام. وممن رثاه الشاعر إبراهيم فودة، فقال: لا تعذلوني إن بكيت فإنما ... يبكي جراح فؤاده الإنسان كل المصائب لا تساوي دمعة ... ولقد تساوي الأعين الخلّان أبكى الوفاء وأبكي الحب قد نضبا ... أضلاع حمزة ضمّت منهما العجبا يا طاهر النفس من رجس ومن سفه ... وطاهر الكف لم تمدد بها طلبا وكانت وفاته في الخامس عشر من شهر ربيع الأول، وصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقابر المعلاة (٥).