Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)

يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 631, entry [1714]921 chars
    يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) العابد، الزاهد، المحسن. كان يتمتع بأخلاق دمثة وشمائل فاضلة كريمة، قل أن توجد في هذا الزمان، من الاجتهاد في العبادة، والطاعة، وتلاوة القرآن، وحب الخير للفقراء والمساكين، والعطف على الأيتام والأرامل، والسعي للإصلاح بين المسلمين. وقضاء حوائج بعض الضعفاء. والعن…
    ▸ expand full passage (921 chars)
    يوسف الزمزمي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) العابد، الزاهد، المحسن. كان يتمتع بأخلاق دمثة وشمائل فاضلة كريمة، قل أن توجد في هذا الزمان، من الاجتهاد في العبادة، والطاعة، وتلاوة القرآن، وحب الخير للفقراء والمساكين، والعطف على الأيتام والأرامل، والسعي للإصلاح بين المسلمين. وقضاء حوائج بعض الضعفاء. والعناية بتشييد بيوت الله تعالى. وقد ارتحل عن مدينة جدة وجاور بمكة المكرمة ليتفرغ لعبادة ربه، وكان- رحمه الله تعالى- يصوم كل يوم اثنين وخميس. ولا تكاد تخطئه صلاةفي المسجد الحرام إلا إذا كان مسافرا أو مريضا، وبذل ما يملك في سبيل الإنفاق على المجاهدين، وأبنائهم الأيتام، ومع المنصب الرفيع الذي كان يشغله كمساعد لمدير الخطوط الجوية السعودية فقد كان متواضعا، زاهدا، عابدا، تاليا لكتاب الله، لم تشغله المناصب عن عبادة ربه، وقل أن يرى محتاجا إلا ويمد إليه يد المساعدة والعون، حتى لقد باع داره «الفيلا» التي يملكها في جدة وأنفق ثمنها على المجاهدين. توفي في السابع والعشرين من شهر جمادى الأولى بينما كان يتجهز للخروج لصلاة الجمعة (١).