Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م)

موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [1588]967 chars
    موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م) العالمة، الصالحة، العابدة، الزاهدة. ولدت في مدينة حائل، وتوفي والداها وهي في المهد، فانتقلت إلى بريدة مع جدتها الصالحة منيرة بنت الأمير حسن المهنا أحد أمراء القصيم، فتربت على التقى والصلاح، وتزوجت بابن عمها الذي توفي شابا ولم تنجب منه، وتقدم …
    ▸ expand full passage (967 chars)
    موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م) العالمة، الصالحة، العابدة، الزاهدة. ولدت في مدينة حائل، وتوفي والداها وهي في المهد، فانتقلت إلى بريدة مع جدتها الصالحة منيرة بنت الأمير حسن المهنا أحد أمراء القصيم، فتربت على التقى والصلاح، وتزوجت بابن عمها الذي توفي شابا ولم تنجب منه، وتقدم لخطبتها بعض الأمراء والعلماء لما اشتهر عنها من الصلاح والتقوى، ولكنها آثرت الانقطاع للعبادة، فجاورت الحرم المكي الشريف ثمانية عشر عاما في منزل فوق باب السّلام بين الحرم والمسعى، زارها فيه كثير من علماء الحرم والوافدين عليه، وكانت تصلي جميع الصلوات في الحرم، وتحج كل عام، وحضرت بعض حلقات العلم على كثير من العلماء، منهم الشيخ علوي بن عباس المالكي، والمحدث محمد عبد الرزاق حمزة، وغيرهما، وبعد التوسعة في المسجد الحرام انتقلتإلى الرياض مع كثرة التردد على الحرمين الشريفين. وكانت محافظة على قيام الليل وصيام التطوع في الحضر والسفر، وتكثر من تلاوة القرآن الكريم، وتحمل كفنها دائما معها. توفيت في الرياض، ولم تترك سوى دار صغيرة أوقفتها لله تعالى. رحمها الله رحمة واسعة (٢).