page 590, entry [1588]Open original source
موضي بنت سليمان آل الرشيد (١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م) العالمة، الصالحة، العابدة، الزاهدة. ولدت في مدينة حائل، وتوفي والداها وهي في المهد، فانتقلت إلى بريدة مع جدتها الصالحة منيرة بنت الأمير حسن المهنا أحد أمراء القصيم، فتربت على التقى والصلاح، وتزوجت بابن عمها الذي توفي شابا ولم تنجب منه، وتقدم لخطبتها بعض الأمراء والعلماء لما اشتهر عنها من الصلاح والتقوى، ولكنها آثرت الانقطاع للعبادة، فجاورت الحرم المكي الشريف ثمانية عشر عاما في منزل فوق باب السّلام بين الحرم والمسعى، زارها فيه كثير من علماء الحرم والوافدين عليه، وكانت تصلي جميع الصلوات في الحرم، وتحج كل عام، وحضرت بعض حلقات العلم على كثير من العلماء، منهم الشيخ علوي بن عباس المالكي، والمحدث محمد عبد الرزاق حمزة، وغيرهما، وبعد التوسعة في المسجد الحرام انتقلتإلى الرياض مع كثرة التردد على الحرمين الشريفين. وكانت محافظة على قيام الليل وصيام التطوع في الحضر والسفر، وتكثر من تلاوة القرآن الكريم، وتحمل كفنها دائما معها. توفيت في الرياض، ولم تترك سوى دار صغيرة أوقفتها لله تعالى. رحمها الله رحمة واسعة (٢).