Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م)

محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [1409]1,244 chars
    محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م) العالم الداعية. ولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا. مارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ر…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م) العالم الداعية. ولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا. مارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ركابها منذ نعومة أظفاره، ولمع نجمه فيها أيام تأسيس الجماعة الإسلامية التي أسسها والده الشيخ أحمد عز الدين في مدينة حلب عام ١٣٨٦ هـ التي كانت تعرف بجماعة «أبي ذر»، فكان ركنا أساسيا من أركان تأسيسها، والمساعد الأول لوالده، وحمل لواءها بعد وفاة والده ﵀. محمد غياث أبو النصر البيانوني وأصبح له في عدد من المحافظات والبلدان أتباع وتلاميذ، يتعهدهم ويتابع أمورهم. وقد عمل جاهدا على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الدعاة .. ثم تابع نشاطه الدعوي نفسه، واختاره الدعاة والعلماء أمينا عاما للجبهة الإسلامية حتى توفاه الله ﷿. تنقل في بلدان عديدة، وانطلق بدعوته، وقابل حكاما ومسؤولين يعالج مشكلات دعوته وقضاياها. توفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة، الموافق للسابع من شهر تموز (يوليو). ورثاه «رضوان سعيد» في قصيدة طويلة أبياتها الأولى تقول: أنأسو أم نقيم على الجراح ... ونرثي أم يعد من النواح ونشكو بثنا أم قد كفانا ... بأن الرزء أكثر من فصاحلقد جلّ المصاب فكم رزئنا ... ورزء اليوم جلّ عن البواح عشية جاء نعيك بات قلبي ... يلوّى بالأسى غض النواحي (١)