page 525, entry [1409]Open original source
محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٧ م) العالم الداعية. ولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا. مارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ركابها منذ نعومة أظفاره، ولمع نجمه فيها أيام تأسيس الجماعة الإسلامية التي أسسها والده الشيخ أحمد عز الدين في مدينة حلب عام ١٣٨٦ هـ التي كانت تعرف بجماعة «أبي ذر»، فكان ركنا أساسيا من أركان تأسيسها، والمساعد الأول لوالده، وحمل لواءها بعد وفاة والده ﵀. محمد غياث أبو النصر البيانوني وأصبح له في عدد من المحافظات والبلدان أتباع وتلاميذ، يتعهدهم ويتابع أمورهم. وقد عمل جاهدا على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الدعاة .. ثم تابع نشاطه الدعوي نفسه، واختاره الدعاة والعلماء أمينا عاما للجبهة الإسلامية حتى توفاه الله ﷿. تنقل في بلدان عديدة، وانطلق بدعوته، وقابل حكاما ومسؤولين يعالج مشكلات دعوته وقضاياها. توفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة، الموافق للسابع من شهر تموز (يوليو). ورثاه «رضوان سعيد» في قصيدة طويلة أبياتها الأولى تقول: أنأسو أم نقيم على الجراح ... ونرثي أم يعد من النواح ونشكو بثنا أم قد كفانا ... بأن الرزء أكثر من فصاحلقد جلّ المصاب فكم رزئنا ... ورزء اليوم جلّ عن البواح عشية جاء نعيك بات قلبي ... يلوّى بالأسى غض النواحي (١)