Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)

محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 441, entry [1183]1,038 chars
    محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م) الأديب، الذكي، الموسوعي، اللغوي. هو محمد بن أحمد بن حسين عمر بن سميط العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي. ولد بتريم، ودرس بها على كبار شيوخها، ثم رحل إلى جاوة فدرس ودرّس، ثم ذهب إلى أوروبا، ثم إلى مصر، وكانت بينه وبين العلامة علوي بن طاهر الحداد مكاتبا…
    ▸ expand full passage (1,038 chars)
    محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م) الأديب، الذكي، الموسوعي، اللغوي. هو محمد بن أحمد بن حسين عمر بن سميط العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي. ولد بتريم، ودرس بها على كبار شيوخها، ثم رحل إلى جاوة فدرس ودرّس، ثم ذهب إلى أوروبا، ثم إلى مصر، وكانت بينه وبين العلامة علوي بن طاهر الحداد مكاتبات ومراسلات، ودرس بدار العلوم بمصر وبالأزهر في وقت واحد، ثم نال الشهادة العالمية، وانتدبه المركز الإسلامي بمصر مديرا لفرعه بالصومال، فعمل به عاما واحدا، ثم عاد إلى مصر لوفاة زوجته. وعمل مراسلا لجريدة الأهرام بالشرق الأقصى نحو أربعة أعوام. وكان نادرة من النوادر، وأعجوبة من الأعاجيب في حب الاطلاع والمعرفة والحرص على العلوم باختلاف أنواعها، وكان يوصف بأنه قاموس علمي، فقد أتقن العربية، والعبرية، والسريانية، والجاوية، والهولندية، والألمانية، والانجليزية، وطرفا من الفرنسية. وهو أول من استهل الإذاعة الموجهة من مصر إلى جاوة وعمل بها سنين. وقد شارك في تأسيس عدة مؤسسات وجمعيات علمية وثقافية التي كان يلقي فيها المحاضرات. لقي عددا من أبرز العلماء والدعاة، مثل الإمام الشهيد حسن البنا، والشيخ العلامة علي الزنكلوني، وغيرهما. وتوفي بالقاهرة (٢).