page 441, entry [1183]Open original source
محمد بن أحمد بن سميط (١٣٢٨ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٠ م) الأديب، الذكي، الموسوعي، اللغوي. هو محمد بن أحمد بن حسين عمر بن سميط العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي. ولد بتريم، ودرس بها على كبار شيوخها، ثم رحل إلى جاوة فدرس ودرّس، ثم ذهب إلى أوروبا، ثم إلى مصر، وكانت بينه وبين العلامة علوي بن طاهر الحداد مكاتبات ومراسلات، ودرس بدار العلوم بمصر وبالأزهر في وقت واحد، ثم نال الشهادة العالمية، وانتدبه المركز الإسلامي بمصر مديرا لفرعه بالصومال، فعمل به عاما واحدا، ثم عاد إلى مصر لوفاة زوجته. وعمل مراسلا لجريدة الأهرام بالشرق الأقصى نحو أربعة أعوام. وكان نادرة من النوادر، وأعجوبة من الأعاجيب في حب الاطلاع والمعرفة والحرص على العلوم باختلاف أنواعها، وكان يوصف بأنه قاموس علمي، فقد أتقن العربية، والعبرية، والسريانية، والجاوية، والهولندية، والألمانية، والانجليزية، وطرفا من الفرنسية. وهو أول من استهل الإذاعة الموجهة من مصر إلى جاوة وعمل بها سنين. وقد شارك في تأسيس عدة مؤسسات وجمعيات علمية وثقافية التي كان يلقي فيها المحاضرات. لقي عددا من أبرز العلماء والدعاة، مثل الإمام الشهيد حسن البنا، والشيخ العلامة علي الزنكلوني، وغيرهما. وتوفي بالقاهرة (٢).