Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)

عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 308, entry [822]1,389 chars
    عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، تربوي، مترجم. ولد في سواكن الميناء الزاهر بالسودان ونشأ بها، وتعلم في مدرستها الابتدائية، والتحق بكلية غردون، ولما تخرج عمل مدرسا في مدرسة بورتسودان الابتدائية، أي المتوسطة بلغة اليوم، وانتدب للعمل في عدن عام ١٩٣٦. وفي تلك الأثناء برز محا…
    ▸ expand full passage (1,389 chars)
    عبد القادر أوكير القاضي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، تربوي، مترجم. ولد في سواكن الميناء الزاهر بالسودان ونشأ بها، وتعلم في مدرستها الابتدائية، والتحق بكلية غردون، ولما تخرج عمل مدرسا في مدرسة بورتسودان الابتدائية، أي المتوسطة بلغة اليوم، وانتدب للعمل في عدن عام ١٩٣٦. وفي تلك الأثناء برز محاضرا وكاتبا ومترجما، فقد ألقى محاضرة عن القديم والحديث في عام ١٩٣٤، واستمع إليها الأمير شكيب أرسلان وهاشم الأتاسي، وهما في طريقهما للوساطة بين اليمن والسعودية، وطربا لما سمعاه. وشارك في تأسيس نادي مستخدمي حكومة السودان، وأدار المحاضرات والمناظرات حتى تأسس نادي السواكنيين، فأشرف على جمعيته الأدبية، وفي عام ١٩٣٥ وفد الدكتور شمس الحق، وهو هندي مسلم، وبدأ سلسلة من المحاضرات عن الإسلام باللغة الإنجليزية، فتولى أوكير ترجمتها على الفور. ولقد عرف باختيار الكلمة المناسبة في إيجاز كمترجم، والأمانة والدقة، فعهد إليه أن يترجم كثيرا من محتويات الحكومة حينذاك، واختير ليدرس اللغة الإنجليزية في كلية غردون. ونقل في الأربعينات ليعمل مفتشا للتعليم في مديرية كسلا التي كانت تضم إليها بورتسودان، فعمل أولا على توطين البدو، وفتح مدارس لهم، ونشر التعليم بين الذكور والإناث والاهتمام بتدريس اللغة العربية بين البجة، وبذلك كان من أوائل العاملين في تأسيس الوحدة الوطنية بفتح هذه النافذة في منطقة البجة، وكان آخر مناصبه في التعليم توليه وظيفة الملحق الثقافي للسودان بمصر، ثم تقاعد في المعاش. وعمل فترة مديرا لمصنع الكرتون، ثم مديرا لمدرسة باوارث الثانوية العليا. ولم ينشر شيئا من كتاباته غير مقالات قصيرة (١).