Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)

حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 122, entry [318]1,326 chars
    حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م) الفقيه، الزاهد، المسند. هو حامد بن علوي بن طاهر بن عبد الله بن طه الحداد العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي. ولد في قيدون بحضرموت، ورحل والده وهو صغير، فاعتنت به والدته، ودفعته إلى شيوخ بلده، فدرس برباط قيدون، وقرأ القرآن الكريم، وحفظ العديد …
    ▸ expand full passage (1,326 chars)
    حامد بن علوي الحداد (١٣٣٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٦ - ١٩٩٥ م) الفقيه، الزاهد، المسند. هو حامد بن علوي بن طاهر بن عبد الله بن طه الحداد العلوي الحسيني الحضرمي ثم الجدّي الشافعي. ولد في قيدون بحضرموت، ورحل والده وهو صغير، فاعتنت به والدته، ودفعته إلى شيوخ بلده، فدرس برباط قيدون، وقرأ القرآن الكريم، وحفظ العديد من المتون العلمية المتداولة كالزبد، والملحة، والرحبية، وألفية ابن مالك، والسفينة، وغيرها. ثم رحل إلى تريم، وأخذ عن علمائها وهم كثير، في مقدمتهم المربي عبد الله بن عمر الشاطري وغيره. ثم عاد فدرّس بالرباط مع دراسة على شيوخه، ثم سافر إلى ماليزياولازم بها والده مفتي جوهور علوي بن طاهر الحداد ملازمة أكيدة (وهو ممن يستدرك على الأعلام). ورحل إلى جاوة، فدرس على من بها من العلماء، مثل علوي بن محمد بن طاهر الحداد، قرأ عليه الإبريز، وزاد المعاد للإمام ابن القيم، وغير ذلك، وكانت بينهما مودة كبيرة. ثم انتقل مع والده وأهله إلى حضرموت، ثم إلى الحجاز، فجاور بمكة المكرمة سنة، ثم عاد إلى اليمن فعمل بمحكمة الاستئناف بلحج، وعاد إلى الحجاز ثانية بعد انصرام القرن فسكن بجدة، ودرّس بمنزله جمهرة من الطلبة، وقصده الراغبون في العلم والرواية. وقد أخذ له والده الإجازة من كبار الشيوخ في وقته مثل محمد راغب الطباخ، ومحمد زاهد الكوثري، والحسين العمري، والقاضي عبد الحفيظ القاسمي وغيرهم. كان زاهدا، ورعا، متواضعا، مكرما للناس، حسن الخلق. عرضت له نوبة قلبية نقل على أثرها إلى المستشفى، فتوفي في أواخر ذي الحجة بجدة، ثم نقل إلى مكة ودفن بالمعلاة (١).