Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين

أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 697, entry [998]957 chars
    ٩٦٨ - أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين (٤) أبى عبد الله المهدى بن أمير المؤمنين (٤): أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى. ونسبه قد تقدم رفعه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور إلى على ابن أبى طالب (٥). بويع بعد قتل والده كما تقدم سنة ٩٦٤. وكان ضابطا لملكه، محافظا على انت…
    ▸ expand full passage (957 chars)
    ٩٦٨ - أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين (٤) أبى عبد الله المهدى بن أمير المؤمنين (٤): أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى. ونسبه قد تقدم رفعه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور إلى على ابن أبى طالب (٥). بويع بعد قتل والده كما تقدم سنة ٩٦٤. وكان ضابطا لملكه، محافظا على انتظام سلكه، إلا أنه لم يكن يسعىفى اكتساب زيادة (١) كما هو شأن أخيه أبى العباس، وإنما اقتصر على ما ترك له والده منه، من غير أن يسعى في زيادة. توفى في ثامن وعشرين من رمضان سنة ٩٨٠ وولى الملك بعده ولى عهده أبو عبد الله: محمد (٢) الذى تقدم ذكره المخلوع (٣). وكان محمد (٤) المذكور وقت وفاة والده بمدينة فاس، ثم لما نعى له والده صار لمراكش المحروسة، وقبض على أخيه أبى النصر، وقتله وأقام ملكا إلى آخر (٥) سنة ٩٨٣ في الحجة منها أتاه عبد الملك من ناحية الجزائر مع طائفة من جندها فوقعت غدرة من جنده، وطارت عقولهم إلى عمه عبد الملك الأكبر؛ فكان ذلك سبب خراب دولته، والملك لله وحده، بورثه من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين! . وقد أطلت هنا لنريك أفعال الله تعالى في خلقه.