page 697, entry [998]Open original source
٩٦٨ - أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين (٤) أبى عبد الله المهدى بن أمير المؤمنين (٤): أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى. ونسبه قد تقدم رفعه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور إلى على ابن أبى طالب (٥). بويع بعد قتل والده كما تقدم سنة ٩٦٤. وكان ضابطا لملكه، محافظا على انتظام سلكه، إلا أنه لم يكن يسعىفى اكتساب زيادة (١) كما هو شأن أخيه أبى العباس، وإنما اقتصر على ما ترك له والده منه، من غير أن يسعى في زيادة. توفى في ثامن وعشرين من رمضان سنة ٩٨٠ وولى الملك بعده ولى عهده أبو عبد الله: محمد (٢) الذى تقدم ذكره المخلوع (٣). وكان محمد (٤) المذكور وقت وفاة والده بمدينة فاس، ثم لما نعى له والده صار لمراكش المحروسة، وقبض على أخيه أبى النصر، وقتله وأقام ملكا إلى آخر (٥) سنة ٩٨٣ في الحجة منها أتاه عبد الملك من ناحية الجزائر مع طائفة من جندها فوقعت غدرة من جنده، وطارت عقولهم إلى عمه عبد الملك الأكبر؛ فكان ذلك سبب خراب دولته، والملك لله وحده، بورثه من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين! . وقد أطلت هنا لنريك أفعال الله تعالى في خلقه.