Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٧٤٤ هـ): أبو بكر بن محمَّد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فَهْد، الحَلَبِيّ، ثمَّ الدِّمشقي شرفُ الدِّين بن شَمس الدين بن الشِّهاب محمود الحَنْبلي

(ت ٧٤٤ هـ): أبو بكر بن محمَّد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فَهْد، الحَلَبِيّ، ثمَّ الدِّمشقي شرفُ الدِّين بن شَمس الدين بن الشِّهاب محمود الحَنْبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1155, entry [1876]1,319 chars
    ١٦٦٩ - (ت ٧٤٤ هـ): أبو بكر بن محمَّد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فَهْد، الحَلَبِيّ، ثمَّ الدِّمشقي شرفُ الدِّين بن شَمس الدين بن الشِّهاب محمود الحَنْبلي. قال ابنُ حَجَر في "الدُّرر" (¬١): ولد سنة ثلاثٍ وتِسْعِين وستَّ مئة وتعانى الكِتابة ففاقَ الرِّفاق في حُسنِها، ونظمَ الشِّعر وترسَّل، وَوَلِي كت…
    ▸ expand full passage (1,319 chars)
    ١٦٦٩ - (ت ٧٤٤ هـ): أبو بكر بن محمَّد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فَهْد، الحَلَبِيّ، ثمَّ الدِّمشقي شرفُ الدِّين بن شَمس الدين بن الشِّهاب محمود الحَنْبلي. قال ابنُ حَجَر في "الدُّرر" (¬١): ولد سنة ثلاثٍ وتِسْعِين وستَّ مئة وتعانى الكِتابة ففاقَ الرِّفاق في حُسنِها، ونظمَ الشِّعر وترسَّل، وَوَلِي كتابة السِّر بدمشق، سنة تسع وعشرين وسبع مئة، ولَّاه النَّاصِرُ عقِبَ مَوْتِ علاء الدِّين بن الأثير، عوضًا عن ابن فَضْلِ الله، فباشرَ المُترجَم بين يَدَي السُّلطان، وقرأ القصَصَ، ووقعَ عليها في الدَّسْتِ، ثم توجَّه إلى دمشقَ وأمر أن يجلس بدار العَدل، فكانَ أوَّلَ من فعلَ ذلك، ثم حضَر إلى القاهِرَة صُحبة النائب، فخلعَ عليه النَّاصرُ، وكان يُعجِبُه شَكْلُه، وكانَ كثيرَ التَّجمُّلِ في مَلْبَسِهِ ومأكَلِهِ ومَرْكَبهِ، وكان كثيرَ التَّصميمِ لكن إذا خَلا النَّاسُ به ينبسط،وكان شديدَ القُوى، عظيمَ الهِمَّة، ولهُ نظمٌ حسَن، قاله ابنُ حَجَر، وأورد له أبياتًا من شعرِه، ثُمَّ قال: وأقرَّ في كِتابَة السِّر بمصر، ثم حجَّ مع السُّلطان، فلمَّا عادَ طلبَ الرُّجوعَ إلى دمشقَ، إلى أن قال ابنُ حجر: ثُمَّ باشرَ توقيعَ الدَّسْت، ثمَّ أُضِيفَتْ إليه وَكَالةُ بَيْتِ المال، فباشَرها نحو سَنة، ثمَّ مات في ربيع الأوَّل، سنةَ أربعٍ وأربعين وسبع مئة بالقدس فجأة. قال ابنُ رافِع: سمع بمصر ودمشقَ محمد بن شَرف، وأجاز له ابنُ الفُوَيره من بغداد، والدِّمياطي من مِصر، وسمعَ من الأبقي، وغيره. وكان رئيسًا، كثيرَ الإِحسان، لطيفَ الأخلاق. انتهى.