Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٣٥ هـ): محمد بن عبد الباقي بن محمد

(ت ٥٣٥ هـ): محمد بن عبد الباقي بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
10
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7928, entry [5091]884 chars
    محمد بن عبد الباقي بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة ابن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك شاعر رسول الله ﷺ أبو بكر بن أبي طاهر الأنصاري السلمي البغدادي البابشامي النصري البزاز المعدل، المعروف بقاضي البيمارستان كان دخل دمشق عند اجتيازه إلى مصر، وكان يعرف ال…
    ▸ expand full passage (884 chars)
    محمد بن عبد الباقي بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة ابن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك شاعر رسول الله ﷺ أبو بكر بن أبي طاهر الأنصاري السلمي البغدادي البابشامي النصري البزاز المعدل، المعروف بقاضي البيمارستان كان دخل دمشق عند اجتيازه إلى مصر، وكان يعرف الفقه على مذهب أحمد والفرائض والحساب والهندسة، وينظر في وقوف البيمارستان العضدي، ويشهد عند القضاة. روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " من كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار ". وعن أبي محمد الجوهري، بسنده إلى ابن عباس أن رسول الله ﷺ، خرج يوم الفطر، فصلى ركعتين، لم يصل قبلهما ولا بعدهما، ثم أتى النساء ومعه بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها.قال المصنف: سألت أبا بكر عن مولده، فقال: في صفر سنة اثنتين وأربعين.. وأخبرنا أبو سعد بن السمعاني أنه توفي يوم الأربعاء الرابع، أو الخامس من رجب، سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.

ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 60, entry [83]657 chars
    ٧٥ - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن أبي اليسر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن إسحاق بن نجيب أبو عبد الله الدوري هكذا نسبة الحافظ أبو الفضل بن شافع في تاريخه سمع السنن لأبي الحسن الدارقطني من أبي بكر بن محمد بن عبد الملك بن بشران وسمع من أبي محمد الجوهري ومحمد بن الفتح العشاري وكان سماعه صحيحا قال ابن شاف…
    ▸ expand full passage (657 chars)
    ٧٥ - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن أبي اليسر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن إسحاق بن نجيب أبو عبد الله الدوري هكذا نسبة الحافظ أبو الفضل بن شافع في تاريخه سمع السنن لأبي الحسن الدارقطني من أبي بكر بن محمد بن عبد الملك بن بشران وسمع من أبي محمد الجوهري ومحمد بن الفتح العشاري وكان سماعه صحيحا قال ابن شافع في تاريخه بعد أن نسبه كان شيخا خيرا سمع مع بني يوسف وسماعه صحيح في أصولهم وحد مولده بخط أبيه أنه كان يوم الإثنين سابع عشر من شعبان من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وتوفي في سابع عشر محرم من سنة ثلاث عشرة وخمسمائة سحرة يوم الأربعاء وذكر لي أبو عبد الله محمد بن النفيس بن منجب الرزاز أنه سمع سنن الدارقطني من ابن كليب عبد المنعم بإجازته من أبي عبد الله الدوري.

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 647, entry [1030]5,218 chars
    ٨٢٥ - (ت ٥٣٥ هـ): محمد بن عبد الباقي بن محمد، أبو بكر الحنبلي،يتصل نسبه بكعب بن مالك الأنصاري، أحد الثلاثة الذين خُلَّفُوا، ثم تاب الله عليهم، البغدادي البَزَّاز، مُسند العراق، ويُعرف بقاضي المارستان. قال ابن العماد (¬١): حضر أبا إسحاق البرمكي، وسمع من علي بن عيسى البَاقِلاني، وأبي محمد الجوهري، وأب…
    ▸ expand full passage (5,218 chars)
    ٨٢٥ - (ت ٥٣٥ هـ): محمد بن عبد الباقي بن محمد، أبو بكر الحنبلي،يتصل نسبه بكعب بن مالك الأنصاري، أحد الثلاثة الذين خُلَّفُوا، ثم تاب الله عليهم، البغدادي البَزَّاز، مُسند العراق، ويُعرف بقاضي المارستان. قال ابن العماد (¬١): حضر أبا إسحاق البرمكي، وسمع من علي بن عيسى البَاقِلاني، وأبي محمد الجوهري، وأبي الطيب الطبري، وطائفة، وتفقه على القاضي أبي يعلى، وبرع في الحساب والهندسة، وشارك في علومٍ كثيرةٍ، وانتهى إليه علو الإِسناد في زمنه. وتوفي في رجب، سنة خمسٍ وثلاثين وخمس مئة، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، وخمسة أشهر. قال ابن السمعاني: ما رأيت أجمع للفنون منه، نظر في كلِّ فنٍ، وسمعته يقول: تبتُ عن كلَّ علمٍ تعلمتُه إلا الحديث وعلمه، قاله في "العبر". وكان يقول: من خدم المحابر خدمته المنابر. وقال ابن رجب في "طبقاته" (¬٢): ولد يوم الثلاثاء، عشر صفر، سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة، وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وسمع على خلائق، وتفقَّه على القاضي أبي يعلى، وقرأ الفرائض، والحساب والجبر، والمقابلة والهندسة، وبرع في ذلك، وله فيه تصانيف، وشهد عند الدَّامَغَاني، وتفنن في علومٍ كثيرة. قال ابن السمعاني: كان حسن الكلام، حُلَو المنطق، مَليحَ المحاورة، ما رأيت أجمع للفنون منه، نظر في كل علم، وفي علم الكلام، وكان سريع النسخ، حسنَ القراءة للحديث، سمعته يقول: ما ضيَّعتُ ساعةً من عمري في "لهوٍ أو لعبٍ، قال: وسمعته يقول: أسرتني الروم، وبقيت في الأسر سنةً ونصفًا، وكان خمسةً أشهرٍ الغلُّ في عنقي، والسلاسل على يدي ورجلي، وكانوا يقولون لي: قل: المسيح ابن الله حتى نفعل ونصنع في حقك، فامتنعت، وما قلت، ووقت أن حُبِسْتُ كان ثَمَّ معلِّمٌ، يعلم الصِّبيان الخطَّ بالرُّومية، فتعلمتُ في الحبس الخَطَّ الرومي، وسمعته يقول: حفظتُالقرآن ولي سبع سنين، وما من علم في عالَم الله إلا نظرت فيه، وحصَّلت منه كله أو بعضه. ورحل إليه المحدِّثون من البلاد. وقال ابن الجوزي: ذكر لنا أن منجِّمَيْنِ حضرًا حين ولد أَبو بكر بن عبد الباقي، فأجمعا أن عمره اثنتان وخمسون سنة، قال: وها أنا قد تجاوزت التسعين، قال: ورأيته بعد ثلاث وتسعين صحيح الحواس، لم يتغيَّر منها شيء، ثابتَ العقل، يقرأُ الخطَّ الدقيق من بُعد، ودخلنا عليه قبل موته ديدة فقال: قد نزلت في أذني مادة، فقرأ علينا من حديثه، وبقي على هذا نحوًا من شهرين، ثم زال ذلك وعاد إلى الصحة، ثم مرض فأوصى أن يعمق قبره زيادة على العامة، ويكتب عليه ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ وبقي ثلاثة أيام قبل موته لا يفتر من قراءة القرآن، إلى أن توفي يوم الأربعاء، ثاني رجب، سنة خمسٍ وثلاثين وخمس مئة، ودفن بباب حرب إلى جانب أبيه، قريبًا من بِشْر الحافي ﵀. وقال ابن الخَشَّاب: كان ممن تفرَّد بعلم الحساب، وكان مع تفرده فيه وفي الفرائض وافتنانه في علوم عديدةٍ، صَدُوقًا، ثَبْتًا في الرواية، متَحدِّيًا فيها. وقال ابن ناصر: لم يخلَّف بعده من يقوم مقامه في العلم. وقال ابن شافع: ما رأيت ابن الخَشَّاب يُعَظِّم أحدًا من مشايخه تعظيمه له. وقال ابن أبي الفوارس: سمعت القاضي أبا بكر بن عبد الباقي يقول: كنت مجاورًا بمكة - حرسها الله - فأصابني يومًا جوعٌ شديدٌ، لم أجد شيئًا أدفع به عني الجوع، فوجدت كيسًا من إبريسم، مشدودًا بشراية إبريسمٍ أيضًا، فأخذته وجئت إلى بيتي فحلَلْتُه، فوجدت فيه عِقْدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله، فخرجت وإذا شيخ ينادي عليه، ومعه حزقة فيها خمس مئة دينار وهو يقول: هذا لمن يرد علينا الكيس، فقلت: له تعال وقلت أثافي نفسي: أنا محتاجٌ وأنا جائعٌ، فآخذ هذا الذهب فانتفع به، وجئت به إلى بيتي، فأعطاني علامة الكيس، وعلامة الشرابة، وعلامة اللؤلؤ، وعدده والخيط الذي هو مشدودٌ به، فأخرجته، ودفعته إليه، فسلم لي خمس مئة دينار فما أخذتها، وقلت له: يجب أن أعيدها إليك، ولا آخذ له جزاءً، فقال لي لا بدّ أن تأخذ، وألحّعلي كثيرًا فلم أقبل، وتركني ومضى، وخرجت من مكة وركبت البحر، فانكسر المركب، وغرق الناس، وهلكت أموالهم، وسلمت أنا على قطعة من المركب، فبقيت مدةً في البحر لا أدري أين أذهب، فوصلت إلى جزيرةٍ فيها قومٌ، فقعدت في بعض المساجد، فسمعوني أقرأ، فلم يبق أحد إلا جاءني وقال: علِّمني القرآن، فحصل لي منهم شيء كثيرٌ من المال، ثم رأيت أوراقًا من مصحف فأخذتها، فقالوا: تحسن تكتب؟ فقلت: نعم، فقالوا: علِّمنا الخط، وجاؤوا بأولادهم من الصبيان والشباب، وكنت أعلمهم فحصل لي أيضًا شيء كثير، فقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبيَّةٌ يتيمةٌ، ولها شيء من الدنيا، نريد أن تتزوج بها، فامتنعت، فقالوا: لا بدّ وألزموني فأجبتهم، فلما زفوها، مددت عيني أنظر إليها فوجدت ذلك العقد بعينه معلقًا في عنقها، فما كان لي حينئذٍ شغل إلا النظر إليه، فقالوا: يا شيخ كسرت قلب الجارية، أو هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد، ولم تنظر إليها، فقصصت عليهم قصة العقد، فصاحوا بالتهليل، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة، فقلت: ما بكم؟ فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية، وكان يقول: ما وجدت في الدنيا مسلمًا كهذا الذي ردَّ عليَّ هذا العقد، وكان يدعو ويقول: اللهم اجعل بيني وبينه جمعًا حتى أزوجه بابنتي، والآن قد حصلت، فبقيت معها مدةً ورُزقْتُ منها ولدين، ثم إنها ماتتْ، فورثت العقد أنا وولديَّ، ثم مات الولدان فحصل العقد لي، فبعته بمئة ألف دينار، وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك العقد. وقد تضمنت هذه القصة أنه لا يجوز قَبول الهديّة على ردِّ الأمانات، لأنه يجب عليه ردها بغير عوض، وهذا إذا كان لم يلتقطها بنية أخذ الجُعْل المشروط، وقد نص أحمد ﵁ على مثل ذلك في الوديعة، وأنه لا يجوز لمن ردها إلى صاحبها قبول هديته إلا بنية المكافأة. انتهى ملخصًا. وذكره ابن رجب (¬١) وأطال وقال: بعد ذكر هذه القصة: ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في "معجمة"، وساقها ابن النجَّار في "تاريخه" وقال: هيحكاية عجيبة، وأظن القاضي حكاها عن غيره، وقد ذكرها أبو المظفَّر سِبْط ابن الجوزي في "تاريخه"، في ترجمة أبي الوفاء ابن عقيل، وأنها جرت له. قال ابن رجب. وأبو المظفر السِبْط ليس بحجة فيما ينقله، ولم يذكر للحكاية إسنادًا متصلًا إلى ابن عقيل، ولا عزاها إلى كتاب معروف، فنِسْبَتُها إلى القاضي أبي بكر الأنصاري أنسب، والله أعلم. انتهى المراد منه.

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 184, entry [193]1,007 chars
    ١٩٢ - محمد بن عبد الباقي بنِ محمدٍ، أبو بكر الكعبيُّ. من نسل كعب بن مالك الأنصاري ﵁. ولد سنة ٤٤٢. حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وحضر على جماعة من العلماء، وكانت له إجازة عن التنوخي، وقرأ الفرائض والحساب والهندسة، وبرع في ذلك، وتفنن في علوم كثيرة، قال ابن السمعاني: عارفٌ بالعلوم، متفنن، حسنُ الكلام، ح…
    ▸ expand full passage (1,007 chars)
    ١٩٢ - محمد بن عبد الباقي بنِ محمدٍ، أبو بكر الكعبيُّ. من نسل كعب بن مالك الأنصاري ﵁. ولد سنة ٤٤٢. حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وحضر على جماعة من العلماء، وكانت له إجازة عن التنوخي، وقرأ الفرائض والحساب والهندسة، وبرع في ذلك، وتفنن في علوم كثيرة، قال ابن السمعاني: عارفٌ بالعلوم، متفنن، حسنُ الكلام، حلوُ المناظرة، مليحُ المحاورة، وما رأيت أجمعَ للفنون منه، نظر في كل علم، وسمعته يقول: تُبْتُ من كل علم تعلمته إلا الحديثَ وعلمَه. وكان سريعَ النسخ، حسنَ القراءة للحديث، يقول: ما ضيعتُ ساعة منعمري في لهو ولعب. تفرَّد في الدنيا بعلوَّ الإسناد، ورحل إليه المحدِّثون من البلاد. قال ابن الجوزي: وقع في أيدي الروم، فبقي في أسرهم سنة ونصفًا، وقيدوه، وجعلوا الغُلَّ في عنقه، والسلاسلَ على يديه ورجليه، وأرادوا منه أن ينطق بكلمة الكفر - يعني: المسيح ابن الله -، فلم يفعل، قال: وسمعته يقول: يجب على المعلم ألا يعنف، وعلى المتعلم ألا يأنف، ومن خدم المحابر، خدمتْه المنابر، وذكر أن منجمين حضرا حين ولد، فأجمعا أن عمره اثنتان وخمسون سنة، وها أنا قد جاوزت التسعين، توفي سنة ٥٣٥. أطال ابن رجب في ترجمته - رحمه الله تعالى -.