Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٢٦٩ هـ): محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي

(ت ٢٦٩ هـ): محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 809, entry [480]2,366 chars
    ٣٨٢ - مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْم، أَبُو حَمْزَةَ الصُّوْفيُّ. (¬١) كَانَ يَتَكَلَّم في "جَامِعِ الرَّصَافَة"، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى "جَامِعِ المَدِيْنَة". وكَانَ عَالِمًا بالقَرَاءات، جَالَسَ إِمَامِنَا، واسْتَفَادَ مِنْه أَشْيَاء، وجَالَسَ بِشْرَ بنَ الحَارِثِ، وأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وسَرِيًّا …
    ▸ expand full passage (2,366 chars)
    ٣٨٢ - مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْم، أَبُو حَمْزَةَ الصُّوْفيُّ. (¬١) كَانَ يَتَكَلَّم في "جَامِعِ الرَّصَافَة"، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى "جَامِعِ المَدِيْنَة". وكَانَ عَالِمًا بالقَرَاءات، جَالَسَ إِمَامِنَا، واسْتَفَادَ مِنْه أَشْيَاء، وجَالَسَ بِشْرَ بنَ الحَارِثِ، وأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وسَرِيًّا السَّقَطيَّ. وسَافَرَ مَعَ أَبِي تُرَابٍ النَّخْشَبِيِّ، حَكَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ عليٍّ الكِتَّانِيِّ، وخَيْرٌ النّسَّاجُ، وغَيرُهُمَا. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ -نَزِيْلُ دِمشقَ- أَخْبَرَنَا أبُو عَبدُ الرَّحْمَن الحُمَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا محمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ البُغدَادِيَّ،يَحْكِي عن ابن الأعْرَابِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُوحَمْزَةَ: كانَ الإمامُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يَسْأَلُنِي في مَجْلِسِهِ عن مَسَائِلَ، ويَقُوْلُ: مَا تَقُوْلُ فِيْها يَا صُوْفِيُّ؟ قُلْتُ أَنَا: أَرَادَ -والله أعْلَمُ- بسُؤَالِهِ: إِنْ أَصَابَ أَقَرَّهُ عَلَيْهِ، وإِنْ أَخْطَأَ بَيَّنَهُ لَهُ. أَخْبَرَنَا الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا أبُو نَعَيْمٍ، حدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ محمَّدِ بُنِ مِقْسَمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَدْرٍ الخَيَّاطُ الصُّوْفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يَقُولُ: سَافَرْتُ سَفْرَةً على التَّوَكُّلِ، فَبَيْنَا أَنَا أسِيْرُ ذَاتَ لَيْلَةٍ والنَّوْمُ في عَيْنَيَّ، إِذْ وَقَعْتُ في بِئْرٍ (¬١) فَرَأَيْتَنِي قَدْ حَصَلْتُ فيها، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الخُرُوجِ لِبُعْدِ مُرْتَقَاهَا، فَجَلَسْتُ فِيْهَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ وَقَفَ على رَأْسِهَا رَجُلان. فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصْاحِبِهِ: نَجُوزُ ونَتْرُكُ هَذِهِ في طَرِيْق السَّابِلَةِ والمَارَّةِ؟ فَقَالَ الآخرُ: فَمَا نَصْنَعُ؟ قَالَ: نَطُمُّهَا، فَبَدَرَتْ نَفْسِي أَنْ أَقُولَ: أَنَا فِيْهَا، فنُودِيْتُ (¬٢) تَتَوَكَّل عَلَيْنَا وتَشْكُو بَلَاءَنَا إلى سِوَانَا؟ فسَكَتُّ، فَمَضَيَا ثُمَّ رَجَعَا ومَعَهُما شَيْءٌ جَعَلَاهُ عَليَّ رَأْسِهَا غَطَّوْهَا بِهِ، فَقَالَتْ لِيَ نَفْسِي: أَمِنْتَ طَمّهَا، ولكن حَصَلْتَ مَسْجُونًا فِيْهَا، فمَكَثْتُ يَومِي ولَيْلَتِي، فَلَمَّا كَانَ الغَد نَادَانِي شَيءٌ يَهْتِفُ (¬٣) - ولا أَرَاهُ- تَمَسَّكُ بِي شَدِيْدًا، فَمَدَدْتُ يَدِي، فَوَقَعْتُ علىشَيْءٍ خَشِنٍ. فتَمَسَّكْتُ بِهِ، فعلَاهَا فَطَرَحَنِي، فَتَأَمَّلْتُ فَوْقَ الأرْضِ، فَإِذَا هو سَبُعٌ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَحِقَ نَفْسِي من ذلِكَ مَا يَلْحَقُ مِنْ مِثْلِهِ، فهَتَفَ بِي هَاتِفٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ (¬١)، استَنْقَذْنَاكَ من البَلَاءِ بالبَلَاءِ (¬٢)، وكَفَيْنَاكَ مَا تَخَافُ بِمَا تَخَافُ. ومَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وستِّين وَمَائَتَيْنِ، ودُفِنَ بِبَابِ الكُوْفَةِ.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 270, entry [441]1,490 chars
    ٣٨٢ - محمد بن ابراهيم، أبو حمزة الصوفى. كان يتكلم فى جامع الرصافة. ثم انتقل إلى جامع المدينة. وكان عالما بالقراءات. جالس إمامنا، واستفاد منه أشياء. وجالس بشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسريا السقطى. وسافر مع أبى تراب النخشبى. حكى عنه محمد بن على الكتانى وخير النساج، وغيرهما. أخبرنا أحمد - نزيل دمشق…
    ▸ expand full passage (1,490 chars)
    ٣٨٢ - محمد بن ابراهيم، أبو حمزة الصوفى. كان يتكلم فى جامع الرصافة. ثم انتقل إلى جامع المدينة. وكان عالما بالقراءات. جالس إمامنا، واستفاد منه أشياء. وجالس بشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسريا السقطى. وسافر مع أبى تراب النخشبى. حكى عنه محمد بن على الكتانى وخير النساج، وغيرهما. أخبرنا أحمد - نزيل دمشق - أخبرنا أبو عبد الرحمن الحميرى أخبرنا محمد بن الحسين السلمى سمعت محمد بن الحسن البغدادى. يحكى عن ابن الأعرابى قال: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألنى فى مجلسه عن مسائل، ويقول: ما تقول فيها يا صوفى؟ قلت أنا: أراد - والله أعلم - بسؤاله: إن أصاب أقره عليه، وإن أخطأ بيّنه له. أخبرنا الخطيب أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم حدثنى أبو بدر الخياط الصوفى قال: سمعت أبا حمزة يقول: سافرت سفرة على التوكل. فبينا أنا أسير ذات ليلة والنوم فى عينى، إذ وقعت فى بئر فرأيتنى قد حصلت فيها. فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها. فجلست فيها. فبينا أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان. فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هذه فى طريق السابلة والمارة؟ فقال الآخر: فما نصنع؟ قال: نطمّها. فبدرت نفسى أن أقول: أنا فيها. فنوديت: تتوكل علينا وتشكو بلاءنا إلى سوانا؟ فسكت. فمضيا ثم رجعا ومعهما شئ جعلاه على رأسها غطوها به. فقالت لى نفسى: أمنت طمها. ولكن حصلت مسجونا فيها. فمكثت يومى وليلتى. فلما كان الغد نادانى شئ يهتف بى - ولا أراه - تمسك بى شديدا. فمددت يدى، فوقعت على شئ خشن،فتمسكت به. فعلاها. فطرحنى، فتأملت فوق الأرض، فاذا هو سبع. فلما رأيته لحق نفسى من ذلك ما يلحق من مثله. فهتف بى هاتف: يا أبا حمزة، استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكفيناك ما تخاف بما تخاف. ومات سنة تسع وستين ومائتين. ودفن بباب الكوفة.

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1743, entry [2289]201 chars
    ٢٢٣٤ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي قال ابن الأعرابي: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه عن مسائل، وبقول: ما تقول فيها يا صوفي؟ "تاريخ بغداد" ١/ ٣٩٠، "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ١٦٨.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 561, entry [403]5,626 chars
    محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي. من كبار شيوخهم، كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا، جالس أحمد بن حنبل، وبشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسريا السقطي، وسافر مع أبي تراب النخشبي، حكى عنه محمد بن علي الكتاني، وخير النساج، وغيرهما.وقال لي …
    ▸ expand full passage (5,626 chars)
    محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي. من كبار شيوخهم، كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا، جالس أحمد بن حنبل، وبشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسريا السقطي، وسافر مع أبي تراب النخشبي، حكى عنه محمد بن علي الكتاني، وخير النساج، وغيرهما.وقال لي أبو نعيم الحافظ: أبو حمزة بغدادي، واسمه محمد بن إبراهيم، كان مولى عيسى بن أبان القاضي. أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يحكي عن ابن الأعرابي، قال: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه عن مسائل، ويقول: ما تقول فيها يا صوفي؟ حدثني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، قال: سمعت أبا الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني بمكة يقول: حدثنا الخلدي، قال: كان لأبي حمزة مهر قد رباه، وكان يحب الغزو، وكان يركب المهر ويخرج عليه، وهو يرعى التوكل، فقيل له: يا أبا حمزة، أنت قد علمنا كيف تعمل، فالدابة أيش كنت تعمل في أمرها؟ قال: كان إذا رحل العسكر تبقى تلك الفضلات من الدواب ومن الناس، تدور فتأكل. أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت خيرا النساج يقول: سمعت أبا حمزة يقول: خرجت من بلاد الروم فوقفت على راهب فقلت: هل عندك من خبر من قد مضى؟ فقال: نعم، فريق في الجنة وفريق في السعير. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الواعظ يقول: سمعت خيرا النساج يقول: سمعت أبا حمزة يقول: إني لأستحيي من الله أن أدخل البادية وأنا شبعان، وقد اعتقدت التوكل لئلا يكون سعيي على الشبع زادا أتزوده.أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم، قال: حدثني أبو بدر الخياط الصوفي، قال: سمعت أبا حمزة يقول: سافرت سفرة على التوكل، فبينا أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني إذ وقعت في بئر فرأيتني قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها، فجلست فيها، فبينا أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان، فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارة، فقال الآخر: فما نصنع؟ قال: نطمها. قال: فبدرت نفسي أن تقول: أنا فيها، فتوقرت: تتوكل علينا وتشكو بلاءنا إلى سوانا؟ فسكت فمضيا ثم رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطوها به، فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونا فيها، فمكثت يومي وليلتي فلما كان الغد ناداني شيء يهتف بي ولا أراه: تمسك بي شديدا فمددت يدي فوقعت على شيء خشن فتمسكت به فعلاها وطرحني فتأملت فوق الأرض فإذا هو سبع، فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة، استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكفيناك ما تخاف مما تخاف. أخبرنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري يقول: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن نعيم يحكي عن أبي حمزة الصوفي الدمشقي، أنه لما أخرج من البئر أنشأ يقول [من الطويل]:نهاني حيائي منك أن أكشف الهوى … وأغنيتني بالقرب منك عن الكشف تراءيت لي بالغيب حتى كأنما … تبشرني بالغيب أنك في الكف أراك وبي من هيبتي لك وحشة … فتؤنسني بالعطف منك وباللطف وتحيي محبا أنت في الحب حتفه … وذا عجب كون الحياة مع الحتف قلت: كذا قال في هذه الحكاية عن أبي حمزة الدمشقي، وذكر لنا أبو نعيم أن الواقع في البئر أبو حمزة البغدادي، وكذلك يحكى عن أبي بكر الشبلي. وأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، أن الذي وقع في البئر في البادية هو أبو حمزة الخراساني من أقران الجنيد وليس بأب حمزة البغدادي، والله أعلم بذاك. أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري بالري، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن الحسن الأزدي الخطيب بسمنان، يقول: قال جعفر بن محمد الخلدي: خرج طائفة من مشايخ المتصوفة يستقبلون أبا حمزة الصوفي في قدومه من مكة، فإذا به قد شحب لونه، فقال الجريري: يا سيدي، هل تتغير الأسرار إذا تغيرت الصفات؟ قال: معاذ الله، لو تغيرت الأسرار لتغير الصفات لهلك العالم، ولكنه ساكن الأسرار، فحملها وأعرض عن الصفات فلاشاها، ثم تركنا وولى وهو يقول [من مجزوء الرجز]: كما ترى صيرني … قطع قفار الدمن شردني عن وطنِ … كأنني لم أكن إذا تغيبت بدا … وإن بدا غيبني يقول لا تشهد ما … يشهد أو تشهدنيقرأت في كتاب أبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي بخطه: سمعت أبا حمزة الصوفي ينشد [من الكامل]: تخفي على أصحابك المونا … أولا فلست إذا لهم سكنا لا تغترر بدنو لطفك لا … يدنو إليك وإن دنوت دنا واعلم جزاك الله صالحة … أن ابن آدم لم يزل أذنا متصرفا شرس الطباع له … عين تريه قبيحه حسنا أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري، قال: سمعت نصر بن أبي نصر يقول: سمعت محمد بن عبد الله المتأفف البغدادي، قال: سمعت الجنيد يقول: وافى أبو حمزة من مكة وعليه وعثاء السفر، فسلمت عليه وشهيته، فقال: سكباج وعصيدة تخليني بهما. فأخذت مكوك دقيق، وعشرة أرطال لحم، وباذنجان وخل، وأخذت عشرة أرطال دبس، وعملنا له عصيدة وسكباجة، ووضعناها في حيري لنا، وأدخلته الدار وأسبلت الستر، فدخل وأكله كله، فلما فرغ من أكله، قال: يا أبا القاسم، لا تعجب، فهذا من مكة الأكلة الثالثة. حدثنا أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي لفظا، قال: سمعت غالب بن علي الرازي يقول: سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كان أبو حمزة وجماعة أصحابنا يمشون إلى موضع من المواضع، فبلغوا ذلك الموضع، فإذا الباب مغلق، فقال أبو حمزة لأصحابه: ليتقدم كل واحد منكم إلى هذا الباب ويظهر صدقه وإخلاصه فينفتح عليه الباب من غير معالجة أحد؛ فتقدم كل واحد من القوم فلم ينفتح على أحد، فتقدم أبو حمزة إلى الباب، وقال: بكذبي إلا فتحت؛ ففتح عليه الباب، فدخلوا ذلك الموضع. أخبرني أبو علي الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال: حدثنا معروف بن محمد بن معروفالواعظ، قال: حدثنا أبو سعيد الزيادي، قال: كان أبو حمزة أستاذ البغداديين، وهو أول من تكلم ببغداد في هذه المذاهب من صفاء الذكر، وجمع الهمة والمحبة والشوق والقرب والأنس لم يسبقه إلى الكلام بهذا على رؤوس الناس ببغداد أحد، وما زال مقبولا حسن المنزلة عند الناس إلى أن توفي، وتوفي سنة تسع وستين ومائتين، ودفن بباب الكوفة. أخبرنا إسماعيل الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أبو حمزة البزاز محمد بن إبراهيم من أقران سري السقطي، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. وقول الزيادي في وفاته أصح من هذا، والله أعلم. ٣١٦ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 401, entry [443]5,315 chars
    ٣٦٤ - محمّد بن إبراهيم، أبو حمزة الصّوفيّ (¬٢): من كبار شيوخهم. كان يتكلم في جامع الرصافة ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا، جالس أحمد بن حنبل، وبشر بن الحارث، وأبا نصر التّمّار، وسريا السّقطيّ. وسافر مع أبي تراب النخشبى. حكى عنه محمّد بن على الكتاني، وخير النساج…
    ▸ expand full passage (5,315 chars)
    ٣٦٤ - محمّد بن إبراهيم، أبو حمزة الصّوفيّ (¬٢): من كبار شيوخهم. كان يتكلم في جامع الرصافة ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا، جالس أحمد بن حنبل، وبشر بن الحارث، وأبا نصر التّمّار، وسريا السّقطيّ. وسافر مع أبي تراب النخشبى. حكى عنه محمّد بن على الكتاني، وخير النساج، وغيرهما. وقال لي أبو نعيم الحافظ: أبو حمزة بغدادى، واسمه محمّد بن إبراهيم، كان مولى عيسى بن أبان القاضي. أخبرنا أبو عبد الرّحمن إسماعيل بن أحمد الحيرى قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمى قال سمعت محمّد بن الحسن البغداديّ يحكى عن ابن الأعرابى. قال قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألنى في مجلسه عن مسائل ويقول: ما تقول فيها يا صوفى. حدّثني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال سمعت أبا الحسن على بن عبد الله بن الحسن الهمداني بمكة يقول حدّثنا الخلدى قال: كان لأبى حمزة مهر قد ربّاه، وكان يحب الغزو، وكان يركب المهر ويخرج عليه، وهو يرى التوكل. فقيل له يا أبا حمزة أنت قد علمنا كيف تعمل، فالدابة أيش كنت تعمل في أمرها؟ قال: كان إذا رحل العسكر تبقى تلك الفضلات من الدواب ومن الناس، تدور فتأكل. أخبرني أحمد بن على بن الحسين المحتسب قال أنبأنا محمّد بن الحسين بنموسى النيسابوري قال: سمعت أبا بكر الرّازي يقول: سمعت خيرا النساج يقول: سمعت أبا حمزة يقول: خرجت من بلاد الروم فوقعت على راهب، فقلت: هل عندك من خبر من قد مضى؟ فقال: نعم فريق في الجنة، وفريق في السعير. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال سمعت أبا عبد الرّحمن السلمى يقول سمعت محمّد بن عبد الله الواعظ يقول سمعت خيرا النساج يقول: لأستحيى من الله أن أدخل البادية وأنا شبعان وقد اعتقدت التوكل، لئلا يكون سعيي على الشبع زادا أتزوده أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أحمد بن محمّد بن مقسم قال حدّثني أبو بدر الخيّاط الصّوفيّ قال سمعت أبا حمزة يقول: سافرت على التوكل، فبينما أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني، إذ وقعت في بئر فرأيتنى قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها، فجلست فيها فبينما أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارّة؟ فقال الآخر: فما نصنع؟ قال: نطمها. قال فبدرت نفسي أن تقول: أنا فيها، فنوديت تتوكل علينا، وتشكو بلانا إلى سوانا؟ فسكت. فمضيا ثم رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطوها به. فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونا فيها، فمكثت يومى وليلتي فلما كان الغد ناداني شيء- يهتف بى ولا أراه- تمسك بى شديدا، فمددت يدي فوقعت على شيء خشن فتمسكت به، فعلاها وطرحنى، فتأملت فوق الأرض فإذا هو سبع؛ فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله، فهتف بى هاتف: يا أبا حمزة استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكفيناك ما تخاف بما تخاف. أخبرهم أبو القاسم رضوان بن محمّد بن الحسن الدينوري قال سمعت أحمد بن محمّد بن عبد الله النيسابوري يقول سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن عبد الوهّاب الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمّد بن نعيم يحكى عن أبي حمزة الصّوفيّ الدمشقي: أنه لما خرج من البئر أنشأ يقول: نهاني حيائى منك أن أكشف الهوى … وأغنيتني بالقرب منك عن الكشف تراءيت لي بالغيب حتّى كأنما … تبشرني بالغيب أنك بالكف أراك وبى من هيبتي لك وحشة … فتؤنسنى بالعطف منك وباللّطف وتحيى محبا أنت في الحب حتفه … وذا عجب كون الحياة مع الحتفقال الشيخ أبو بكر: كذا قال في هذه الحكاية عن أبي حمزة الدمشقي. وذكر لنا أبو نعيم: أن الواقع في البئر أبو حمزة البغداديّ، وكذلك يحكى عن أبي بكر الشبلي. وأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمى: أن الذي وقع في البئر في البادية هو أبو حمزة الخرسانى، من أقران الجنيد وليس بأبى حمزة البغداديّ، فالله أعلم بذلك. أخبرني أبو على عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن فضالة النيسابوري بالري قال سمعت أبا جعفر محمّد بن أحمد الحسن الأزديّ الخطيب بسمنان يقول قال جعفر بن محمّد الخلدى: خرج طائفة من مشايخ المتصوفة يستقبلون أبا حمزة الصّوفيّ في قدومه من مكة، فإذا به قد شحب لونه. فقال الجريري: يا سيدي هل تتغير الأسرار إذا تغيرت الصفات؟ قال: معاذ الله لو تغيرت الأسرار لتغير الصفات لهلك العالم، ولكنه ساكن الأسرار فحماها، وأعرض عن الصفات فلاشاها، ثم تركنا وولى وهو يقول: كما ترى صيرني … قطع قفار الدمن شردنى عن وطنى … كأننى لم أكن إذا تغيبت بدا … وإن بدا غيّبني يقول لا تشهد ما … يشهد أو تشهدنى أخبرني أحمد بن على المحتسب قال أنبأنا محمّد بن الحسين بن موسى النيسابوري قال سمعت نصر بن أبي نصر يقول سمعت محمّد بن عبد الله المتأفف البغداديّ قال سمعت الجنيد. يقول: وافى أبو حمزة من مكة وعليه وعثاء السفر، فسلمت عليه وشهيته. فقال: سكباج وعصيدة تخليني بهما، فأخذت مكوك دقيق، وعشرة أرطال لحم، وباذنجان وخل، وأخذت عشرة أرطال دبس، وعملنا له عصيدة وسكباجة ووضعناها في حيرىّلنا، وأدخلته الدار وأسبلت الستر، فدخل وأكله كله، فلما فرغ من أكله. قال: يا أبا القاسم لا تعجب فهذا من مكة الأكلة الثالثة. أخبرنا أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي لفظا قال سمعت غالب بن على الرّازي يقول سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كان أبو حمزة وجماعة أصحابنا يمشون إلى موضع من المواضع؛ فبلغوا ذلك الموضع؛ فإذا الباب مغلق. فقال أبو حمزة لأصحابه: ليتقدم كل واحد منكم إلى هذا الباب ويظهر صدقه وإخلاصه فينفتح عليهالباب من غير معالجة أحد، فتقدم كل واحد من القوم فلم ينفتح على أحد. فتقدم أبو حمزة إلى الباب فقال: بكذبى إلا فتحت؛ ففتح عليه الباب، فدخلوا ذلك الموضع. أخبرني أبو على الحسن بن أبي الفضل الشرمقانى قال نبأنا إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبريّ قال نبأنا معروف بن محمّد بن معروف الواعظ قال نبأنا أبو سعيد الزيادي قال: كان أبو حمزة أستاذ البغداديّين وهو أول من تكلم ببغداد في هذه المذاهب، من صفاء الذكر، وجمع الهمة، والمحبة، والشوق، والقرب، والأنس، لم يسبقه إلى الكلام بهذا على رءوس الناس ببغداد أحد. وما زال مقبولا حسن المنزلة عند الناس إلى أن توفى؛ وتوفى سنة تسع وستين ومائتين ودفن بباب الكوفة. أخبرنا إسماعيل الحيرى قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمى. قال: أبو حمزة البزّاز محمّد بن إبراهيم من أقران سرى السّقطيّ، توفى سنة تسع وثمانين ومائتين. وقول الزيادي في وفاته أصح من هذا، والله أعلم.

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 396, entry [586]579 chars
    ٣٩٢ - (ت ٢٦٩ هـ): محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي. قال النابلسي (¬٦): كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالمًا بالقراءات، سمع أحمد بن حنبل، واستفاد منه أشياء، وجالس بشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسريًّا السقطي، وسافر مع أبي تراب النَّخْشَبي، حكى عنه محمد بن علي الكناني، وخير النساج، وغيرهما، ومات سنة تسع وستين ومئتين. انتهى.وذكره الخطيب في "تاريخه" (¬١) وأطنب في ترجمته جدًا، وذكر أنه مولى لعيسى بن أبان القاضي، وحكى في وفاته قولين: أحدهما ما تقدم، وقال: هو الأصح، والثاني: سنة تسع وثمانين ومئتين. وكذا ابن الجوزي ذكر له في "صفة الصفوة" ترجمة حافلة.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3065, entry [2308]181 chars
    ٢٢٧١ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي. • قال ابن الأعرابي: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه عن مسائل، ويقول: ما تقول فيها يا صوفي؟. «تاريخ بغداد» ١/٣٩٠. • • •