Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن سليمان المرادي الشقوري، الفرغليطي

والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن سليمان المرادي الشقوري، الفرغليطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 632, entry [3171]681 chars
    والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن سليمان المرادي الشقوري، الفرغليطي. الفقيه الشافعي الحافظ، رحل إلى خراسان سنة (٥٢٥) وأقام بها مدّة. من شيوخه: محمد بن يحيى الخبري، تفقّه عليه، وسمع بها الحديث الكثير من أبي عبد الله الفراوي، وأبي محمد السيّدي، وأبي المظفّر القشيري، وأبي القاسم الشحّامي، وأبي المعالي القارئ…
    ▸ expand full passage (681 chars)
    والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن سليمان المرادي الشقوري، الفرغليطي. الفقيه الشافعي الحافظ، رحل إلى خراسان سنة (٥٢٥) وأقام بها مدّة. من شيوخه: محمد بن يحيى الخبري، تفقّه عليه، وسمع بها الحديث الكثير من أبي عبد الله الفراوي، وأبي محمد السيّدي، وأبي المظفّر القشيري، وأبي القاسم الشحّامي، وأبي المعالي القارئ، وغيرهم. وكتب الكثير بخطّه، وصحب الشيخ أبا عبد الرحمن الأكّاف الزاهد، وتأدّب بأدبه، ثم رجع إلى العراق، وحجّ ثم عاد إلى دمشق وأقام بها يسيرا، ثم ندب إلى التدريس بحماة فمضى إليها، ثم عاد إلى دمشق وأقام بها يسيرا، ثم ندب إلى التدريس بحلب فتوجّه إليها وأقام بها مدّة، يدرّس في مدرسة ابن العجمي إلى أن أدركه أجله. وكان متعيّشا صلبا في السّنّة، مات بحلب في سابع ذي الحجّة سنة (٥٤٤) (١).