page 632, entry [3171]Open original source
والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن سليمان المرادي الشقوري، الفرغليطي. الفقيه الشافعي الحافظ، رحل إلى خراسان سنة (٥٢٥) وأقام بها مدّة. من شيوخه: محمد بن يحيى الخبري، تفقّه عليه، وسمع بها الحديث الكثير من أبي عبد الله الفراوي، وأبي محمد السيّدي، وأبي المظفّر القشيري، وأبي القاسم الشحّامي، وأبي المعالي القارئ، وغيرهم. وكتب الكثير بخطّه، وصحب الشيخ أبا عبد الرحمن الأكّاف الزاهد، وتأدّب بأدبه، ثم رجع إلى العراق، وحجّ ثم عاد إلى دمشق وأقام بها يسيرا، ثم ندب إلى التدريس بحماة فمضى إليها، ثم عاد إلى دمشق وأقام بها يسيرا، ثم ندب إلى التدريس بحلب فتوجّه إليها وأقام بها مدّة، يدرّس في مدرسة ابن العجمي إلى أن أدركه أجله. وكان متعيّشا صلبا في السّنّة، مات بحلب في سابع ذي الحجّة سنة (٥٤٤) (١).