Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: سليم أبو عامر، الحاضري

والمنسوب: سليم أبو عامر، الحاضري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 305, entry [1510]603 chars
    والمنسوب: سليم أبو عامر، الحاضري. أدرك أبا بكر الصديق ﵁، وكان ممن سباه خالد بن الوليد من حاضر حلب. قال: فلما قدمنا المدينة على أبي بكر ﵁، جعلني في المكتب، فكان المعلم يقول لي: اكتب الميم، فإذا لم أحسنها قال دوّرها واجعلها مثل عين البقرة. من شيوخه: عمر، وعثمان، وعمار بن ياسر ﵃، وشهد فتح دمشق. من تلام…
    ▸ expand full passage (603 chars)
    والمنسوب: سليم أبو عامر، الحاضري. أدرك أبا بكر الصديق ﵁، وكان ممن سباه خالد بن الوليد من حاضر حلب. قال: فلما قدمنا المدينة على أبي بكر ﵁، جعلني في المكتب، فكان المعلم يقول لي: اكتب الميم، فإذا لم أحسنها قال دوّرها واجعلها مثل عين البقرة. من شيوخه: عمر، وعثمان، وعمار بن ياسر ﵃، وشهد فتح دمشق. من تلاميذه: ثابت بن عجلان. قال ياقوت ﵀: إنما فتحت قنسرين ونواحيها في أيام عمر، ﵁، ولم يطرق خالد نواحي حلب إلّا في أيام عمر، ﵁، وأما نفوذه من العراق إلى الشام في أيام أبي بكر ﵁، فكان على سماوة كلب، وقد روي أنه مرّ بتدمر وكان عرّج على الحاضر حاضر طيء، وكان هذا الرجل قد خرج إلى البادية فصادفه، والله أعلم به (١).