page 305, entry [1510]Open original source
والمنسوب: سليم أبو عامر، الحاضري. أدرك أبا بكر الصديق ﵁، وكان ممن سباه خالد بن الوليد من حاضر حلب. قال: فلما قدمنا المدينة على أبي بكر ﵁، جعلني في المكتب، فكان المعلم يقول لي: اكتب الميم، فإذا لم أحسنها قال دوّرها واجعلها مثل عين البقرة. من شيوخه: عمر، وعثمان، وعمار بن ياسر ﵃، وشهد فتح دمشق. من تلاميذه: ثابت بن عجلان. قال ياقوت ﵀: إنما فتحت قنسرين ونواحيها في أيام عمر، ﵁، ولم يطرق خالد نواحي حلب إلّا في أيام عمر، ﵁، وأما نفوذه من العراق إلى الشام في أيام أبي بكر ﵁، فكان على سماوة كلب، وقد روي أنه مرّ بتدمر وكان عرّج على الحاضر حاضر طيء، وكان هذا الرجل قد خرج إلى البادية فصادفه، والله أعلم به (١).