جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 77 of 745
كتاب الزكاة
" الْمَاعُونَ : الزَّكَاةُ "
" الْمَاعُونَ : هُوَ الْمَالُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ "
الْمَاعُونَ فَقَالَ : " الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ "
" هُوَ الْمَتَاعُ "
" الْمَاعُونَ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ "
" عَيَّرْنَا صَاعَ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْنَاهُ يَزِيدُ مِكْيَالًا عَلَى الْحَجَّاجِيِّ "
" الْحَجَّاجِيُّ صَاعُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "
" الْقَفِيزُ الْحَجَّاجِيُّ هُوَ الصَّاعُ "
" مَا كَانَ يُفْتِي فِيهِ إبْرَاهِيمُ فِي كَفَّارَةِ يَمِينٍ أَوْ فِي الشِّرَاءِ أَوْ فِي إطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، وَفِيمَا قال فِيهِ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ ، قَالَ : كَانَ يُفْتِي بِالْقَفِيزِ الْحَجَّاجِيِّ…
" صَاعُ عُمَرَ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ "
" فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَقَسَمَهَا فِي فُقَرَائِنَا ، وَكُنْتُ غُلَامًا يَتِيمًا فَأَعْطَانِي مِنْهَا قَلُوصًا "
٨ نسخ
لَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ حَتَّى تَرُوحَ عَلَى أَحَدِهِمْ مِائَةُ نَاقَةٍ أَوْ مِائَةُ بَعِيرٍ "
" أَخَذَ نِصْفَ صَدَقَاتِ الْأَعْرَابِ وَرَدَّ نِصْفَهَا فِي فُقَرَائِهِمْ "
يَقْسِمُ صَدَقَةَ عُمَرَ ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ ذُو هَيْئَةٍ قَدْ أَعْطَاهُ فَيَقُولُ : أَعْطِنِي ، فَيُعْطِيهِ وَلَا يَسْأَلُهُ "
رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُسَاقُ مَعَهُ ، فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا الرَّاجِلَ الْمُنْقَطِعُ بِهِ "
" بَعَثَنِي عَلِيٌّ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ قَالَ : فَصَحِبَنِي أَخِي فَتَصَدَّقْتُ ، قَالَ : فَحَمَلْتُ أَخِي عَلَى بَعِيرٍ فَقُلْتُ : إنْ أَجَازَهُ عَلِيٌّ وَإِلَّا فَهُوَ مِنْ مَالِي ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَ…
بَعَثَهُ بِإِبِلٍ مِنَ الصَّدَقَةِ إلَى الْحِمَى ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَصْدُرَ قَالَ : " اعْرِضْهَا عَلَيَّ " ، فَعَرَضْتهَا عَلَيْهِ وَقَدْ جَعَلْتُ جَهَازِيَ عَلَى نَاقَةٍ مِنْهَا فَقَالَ : " لَا أُمَّ لَكَ ، عَمَد…
٥ نسخ
" لَيْسَ فِي الْمَمْلُوكِ زَكَاةٌ إلَّا مَمْلُوكٌ تَمْلِكُهُ "
" مَا جَاءَ بِكَ يَا أُمَّ زِيَادٍ " قَالَتْ : قُلْتُ لَهُ : لِمَا جَاءَ لَهُ النَّاسُ , قَالَ : " هَلْ عَتَقْتِ بَعْدُ ؟ " قُلْتُ : لَا , فَبَعَثَ إلَى بَيْتِهِ فَأُتِيَ بِبُرْدٍ ، فَأَمَرَ لِي بِهِ وَلَمْ يَأْمُرْ لِي …
٦ نسخ
" لَا تُطْعِمُوا هَؤُلَاءِ السُّودَانِ مِنْ أَضَاحِيكُمْ فَإِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُ أَهْلِ مَكَّةَ "
" كَرِهَ أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَى عَبِيدِ الْأَعْرَابِ "
يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ وَيَضَعُ الطَّهُورَ لِنَفْسِهِ "
" يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ "
عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِفُ إلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَوْ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ أَيُزَكِّيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
" لَيْسَ فِي مُضَارَبَةٍ زَكَاةٌ لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي مَا صَنَعَ "
وَالْغَارِمِينَ قَالَ : " الْمُنْفِقِينَ فِي غَيْرِ فَسَادٍ ، وَابْنِ السَّبِيلِ : الْمُجْتَازُ عَلَى الْأَرْضِ إلَى الْأَرْضِ "
" ثَلَاثَةٌ مِنَ الْغَارِمِينَ : رَجُلٌ ذَهَبَ السَّيْلُ بِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ أَصَابَهُ حَرِيقٌ فَذَهَبَ بِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ لَهُ عِيَالٌ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ فَهُوَ يُدَانُ وَيُنْفَقُ عَلَى عِيَالِهِ "
" الْغَارِمُ يَنْبَغِي لِلإِمَامُ أَنْ يَقْضِيَ عنهُ "
الْغَارِمِينَ , قَالَ : أَصْحَابُ الدَّيْنِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا "
" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "
" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "
" الْمَسْأَلَةُ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "
عَنِ الصَّدَقَةِ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ فِيهِمَا الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ وَقَالَ : " إنَّكُمَا لَجَلْدَانِ " فَقَالَ : " أَمَا إنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ "
٨ نسخ
" لَا تَنْبَغِي الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "
" لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ "
" لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ الْمَسْأَلَةِ مَا فِيهَا مَا سَأَلَ "
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ أَوْ خُمُوشٌ "
إذَا احْتَجْتُ بَعْدَكَ آكُلُ الصَّدَقَةَ ؟ قَالَ : " لَا " اعْمَلِي وَكُلِي قَالَتْ : إنْ ضَعُفْتُ عَنِ الْعَمَلِ قَالَ : " الْتَقِي السُّنْبُلَ وَلَا تَأْكُلِي الصَّدَقَةَ "
٣ نسخ
" كُلُّ الْمَسْأَلَةِ كَدٌّ فِي وَجْهِ الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إلَّا أَنْ يَسْأَلَ سُلْطَانًا أَوْ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ "
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرَةً ، فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ "
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ فَإِنَّهُ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ وَرَضْفٌ مِنْ جَهَنَّمَ يَأْكُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
٦ نسخ
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيَثْرَى بِهِ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رُضَفٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقَلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ "
" لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ مِنْهُ فَيَبِيعَهُ وَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ "
٥ نسخ
" لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ "
٥ نسخ
" مَنْ سَأَلَ تَكَثُّرًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ "
تُعْطِيهِ وَهُوَ مُوسِرٌ ؟ فَقَالَ : " إنَّهُ سَائِلٌ ، وَلِلسَّائِلِ حَقٌّ ، وَلَيَتَمَنَّيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهَا كَانَتْ رُضْفَةً فِي يَدِهِ "
" مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا فَهُوَ يَسْأَلُ النَّاسَ إلْحَافًا "
" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إلَّا لِثَلَاثَةٍ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ أَوْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ جَارٌ فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَى لَهُ "
٦ نسخ
" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ إلَّا لِخَمْسَةٍ : رَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ ، أَوْ رَجُلٍ عَمِلَ عَلَيْهَا ، أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ جَارٌ فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ فَأَدَّى لَه…
٦ نسخ
الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إلَّا لِفَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ "
السابق
٧٧ / ٧٤٥
التالي