جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 671 of 745
كتاب الصلاة
" لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
" الرَّيُّ مِصْرٌ "
يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ، فَكَتَبَ : جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ "
أَهْلِ قَرْيَةٍ لَيْسُوا بِأَهْلِ عَمُودٍ يَنْتَقِلُونَ فَأَمِّرْ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا يُجَمِّعُ بِهِمْ "
" إذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ لَازِقَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ جَمَّعُوا "
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فِي هَذِهِ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ يُجَمِّعُونَ "
أَسْأَلُهَا عَنِ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَتْ : " كَانَ سَعْدٌ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ فَكَانَ أَحْيَانَا يَأْتِيهَا وَأَحْيَانًا لَا يَأْتِيهَا "
" الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ "
" تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ "
" عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ فَقَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ "
شَهِدَ الْجُمُعَةَ مِنَ الزَّاوِيَةِ وَهِيَ فَرْسَخَانِ مِنَ الْبَصْرَةِ "
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلًا عَلَى الْأُبُلَّةِ فَكَانَتْ إذَا أَتَتِ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ مِنْهَا "
" تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ "
نَأْتِيهَا مِنْ فَرْسَخَيْنِ "
" الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إلَى أَهْلِهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إلَى أَهْلِهِ " .
" بِبِئْرِ عُرْوَةَ ، ثَلَاثَة أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَلَا يَشْهَدُ جُمُعَةً ، وَلَا جَمَاعَةً "
يَأْتِينَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُعَلِّقُ مَعَهُ إدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَيُجَمِّعُ مِنَ الْعَوَالِي "
الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَأْتُونَ رِحَالَهُمْ إلَّا مِنَ الْغَدِ "
" الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إلَى أَهْلِهِ "
" يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا ، فَقُلْتُ لِعَبْدِ الْحَمِيدِ : كَمْ كَانَ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ ؟ ، قَالَ : مِيلَيْنِ "
" يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ "
" مِنْ كَمْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ ، قَالَ : مِنْ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ "
" عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ مِمَّنْ كَانَ هُوَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ؟ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ "
الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ هَذِهِ الْمَزَالِفِ ، فَيَقُولُ : " قَدْ كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُجَمِّعُونَ مِنَ الْمَزَالِفِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ "
" الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ ؟ ، فَقَالَ : لَا "
" تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ "
" لَيْسَ عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ "
يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ فِي الطَّائِفِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا الْوَهْطُ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ "
عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ الصَّوْتَ "
" لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
لَا يُجَمِّعُ فِي السَّفَرِ "
" لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَضْحَى ، وَلَا فِطْرٌ ، وَلَا جُمُعَةٌ "
فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا "
شَتَّى بِكَابُلَ شَتْوَةً أَوْ شَتْوَتَيْنِ ، لَا يُجَمِّعُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ "
أَقَامَ بِنَيْسَابُورَ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَلَا يُجَمِّعُ "
أَصْحَابُنَا يَغْزُونَ فَيُقِيمُونَ السُّنَّةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ يُقَصِّرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يُجَمِّعُونَ "
" خَرَجَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَضَرَبَ حُجْرَتَهُ عَلَى فَاثُورِ إبْرَاهِيمَ ، فَلَقِيتُهُ وَمَعِي الْجُنْدُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا عُبَادَةُ إنَّا قَوْمٌ س…
" لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جُمُعَةٌ فِي سَفَرِهِمْ وَلَا يَوْمَ نَفْرِهِمْ "
" لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
" خَرَجَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ دَابِقٍ ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَمَرَّ بِحَلَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لِأَمِيرِهَا : جَمِّعْ فَإِنَّا سَفْرٌ "
" الْجُمُعَةُ لَا تَمْنَعُ مِنْ سَفَرٍ "
خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْجُمُعَةَ "
ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَلَقِيَ ابْنَ عُمَرَ غَدَاةَ الْجُمُعَةِ ، فَأَخْبَرَهُ بِشَكْوَاهُ ، فَانْطَلَقَ إلَيْهِ وَتَرَكَ ا…
" لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الصَّلَاةِ "
" لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
خَرَجْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ مَخْرَجًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ أَرْبَعًا "
سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
" إذَا أَدْرَكَتْكَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَلَا تَخْرُجْ حَتَّى تُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ "
يُسَافِرُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَمْ يُسَافِرْ "
السابق
٦٧١ / ٧٤٥
التالي