جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 672 of 745
كتاب الصلاة
يَسْتَحِبُّونَ إذَا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يُجَمِّعُوا "
" إذَا سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُعِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُصَاحَبَ وَلَا يُعَانَ عَلَى سَفَرِهِ "
" السَّفَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ "
" خَرَجَ قَوْمٌ وَقَدْ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمْ خِبَاؤُهُمْ نَارًا مِنْ غَيْرِ نَارٍ يَرَوْنَهَا "
يُسَافِرُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَلَا يَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ "
يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ "
" كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ "
نُجَمِّعُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ثُمَّ نَرْجِعُ ، فَنَقِيلُ "
" كُنَّا نُجَمِّعُ ، فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
" كُنَّا نُجَمِّعُ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
" جَاوَرْتُ مَعَ عُمَرَ سَنَةً ، فَكَانَتِ الْقَائِلَةُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ "
نُجَمِّعُ مَعَ أَبِي وَائِلٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : " كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ " .
نُصَلِّي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ "
نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
" مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ "
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ، ثُمَّ شَهِدْنَا مَعَ عُمَرَ فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ إلَى أَنْ أَقُولَ انْتَصَفَ النَّهَارُ ، ثُمَّ ش…
مَنْ قَبْلَكُمْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَإِنَّ ظِلَّ الْكَعْبَةِ كَمَا هُوَ "
" صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ الْجُمُعَةَ ضُحًى ، وَقَالَ : خَشِيتُ عَلَيْكُمُ الْحَرَّ "
" صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ ضُحًى "
نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ "
نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا "
نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَّبِعُ الْفَيْءَ "
نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيٍّ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ "
صَلَّى بِالنَّاسِ الْجُمُعَةَ وَالنَّاسُ فَرِيقَانِ بَعْضُهُمْ يَقُولُ : زَالَتِ الشَّمْسُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : لَمْ تَزُلْ "
" قَدِمَ مُعَاذٌ مَكَّةَ وَهُمْ يُجَمِّعُونَ فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَ : لَا تُجَمِّعُوا حَتَّى تَفِيءَ الْكَعْبَةُ مِنْ وَجْهِهَا "
يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْفَيْءُ هُنَيْهَةٌ "
" وَقْتُ الْجُمُعَةِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ "
نُصَلِّي مَعَ عَلِيٍّ الْجُمُعَةَ فَأَحْيَانًا نَجِدُ فَيْئًا ، وَأَحْيَانًا لَا نَجِدُهُ "
يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ بَعْدَمَا تَزُولُ الشَّمْسُ "
" مَا رَأَيْتُ إمَامًا كَانَ أَحْسَنَ صَلَاةً لِلْجُمُعَةِ مِنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، كَانَ يُصَلِّيهَا إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ "
" وَقْتُ الْجُمُعَةِ وَقْتُ الظُّهْرِ "
" الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، إلَّا أَرْبَعَةً : الصَّبِيُّ ، وَالْعَبْدُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْمَرِيضُ "
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إلَّا : عَلَى امْرَأَةٍ ، وَصَبِيٍّ ، أَوْ مَمْلُوكٍ ، أَوْ مَرِيضٍ "
" لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ "
انْظُرْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ النِّسَاءِ فَلَا يَحْضُرْنَ جَمَاعَةً ، وَلَا جِنَازَةً ، فَإِنَّهُ لَا حَقَّ لَهُنَّ فِي جُمُعَةٍ ، وَلَا جِنَازَةٍ "
" لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ جُمُعَةٌ "
" لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ جُمُعَةٌ "
" إذَا صَلَّيْتُنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ ، فَصَلِّينَ بِصَلَاتِهِ ، وَاذَا صَلَّيْتُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ فَصَلِّينَ أَرْبَعًا "
" فِي امْرَأَةٍ تَحْضُرُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنَّهَا تُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ ، وَيُجْزِيهَا ذَلِكَ "
" إنْ جَمَّعْنَ مَعَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهُنَّ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ "
النِّسَاءُ يُجَمِّعْنَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُقَالُ : " لَا تَخْرُجْنَ إلَّا تَفِلَاتٍ لَا يُوجَدُ مِنْكُنَّ رِيحُ طِيبٍ "
الْمَرْأَةِ تَأْتِي الْجُمُعَةَ ، قَالَ : " تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تُجْزِي عَنْهَا ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَأْتِيَ الْجُمُعَةَ "
نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّينَ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَحْتَسِبْنَ بِهَا مِنَ الظُّهْرِ "
" إنْ صَلَّتْ مَعَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهَا "
" جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا "
" جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ …
" أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أَمْسَكَ عَنِ الْخُطْبَةِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ ، ثُمَّ عَادَ إلَى خُطْبَتِهِ "
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ "
السابق
٦٧٢ / ٧٤٥
التالي