جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 569 of 745
كتاب الزهد
" الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَعَاشَ بِهِ النَّاسُ مَعَهُ , وَرَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَلَمْ يَعِشْ بِهِ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ , وَرَجُلٌ عَاشَ النَّاسُ بِعِلْمِهِ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ "
ضَعْ قَدَمَك عَلَى أَرْضِك وَاعْلَمْ أَنَّهَا بَعْدَ قَلِيلٍ قَبْرُكَ "
إِنَّك نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِك قُرِنَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ , فَلَا تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ هُوَ صَغُرَ , فَإِنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ سِرَّكَ مَكَانَهُ , وَلَا تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ ، فَإِنَّكَ إِذَا …
" إِنْ ضَنُّوا عَلَيْك بِالْمُفَلْطَحَةِ ، فَخُذْ رَغِيفَك وَرِدْ نَهْرَك وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ دِينَكَ "
" حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا "
إِذْ أَثْنَوْا عَلَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذُنِي بِمَا يَقُولُونَ , وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ "
" لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ , وَمِنْ لَمْ يَجِدْ بُدًّا يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فَرَجًا وَمَخْرَجًا "
اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ "
" لَيْسَ بِأَسَرَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ "
" الدُّنْيَا دَارُ مِنْ لَا دَارَ لَهُ , وَمَالُ مِنْ لَا مَالَ لَهُ , وَلَهَا يَعْمَلُ مِنْ لَا عَقْلَ لَهُ "
" قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : بَيْتِي الْمَسْجِدُ , وَطِيبِي الْمَاءُ , وَإِدَامِي الْجُوعُ , وَشِعَارِي الْخَوْفُ , وَدَابَّتِي رِجْلِي , وَمُصْطَلَايَ فِي الشِّتَاءِ مَشَارِقُ الصَّيْفِ , وَسِرَاجِي بِاللَّيْلِ الْقَ…
إِنَّا نَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي السِّرِّ فَنَسْمَعُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ بِهَا فَيُعْجِبُنَا أَنْ نُذْكَرَ بِخَيْرٍ ؟ فَقَالَ : " لَكُمْ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ "
٨ نسخ
رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ بِجُمُعَةٍ ، فَفَضَّلُوا الَّذِي مَاتَ وَكَانَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَفْضَلَ مِنَ الْآخَرِ , فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَ…
٦ نسخ
وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَرَى الْجَسَدَ خَاشِعًا وَالْقَلْبَ لَيْسَ بِخَاشِعٍ "
٩ نسخ
" لَمَّا قِيلَ لِدَاوُدَ : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ لِي بِالرَّجُلِ ؟ قَالَ : قِيلَ لَهُ : نَسْتَوْهِبُكَ مِنْهُ فَيَهَبُك لَنَا , فَإِنَّهَا لَتُرْجَى فِي الدِّينِ "
" مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ , قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ "
الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَغْدُو فِي طَلَبِهِ , فَإِذَا أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا حَوَاهُ "
أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمِزَاحُ وَالضَّحِكُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ " إِلَى آخِرِ الْ…
" عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَإِيَّايَ وَالْمِزَاحَ , فَإِنَّهُ يَجُرُّ الْقَبِيحَ وَيُورِثُ الضَّغِينَةَ , وَتَجَالَسُوا بِالْقُرْآنِ وَتَحَدَّثُوا بِهِ , فَإِنْ ثَقُلَ عَلَيْكُمْ فَحَدِيث…
" أُوصِيك بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ ، فَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا , فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، أَمَّا بَعْدُ "
٥ نسخ
" مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِلَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ "
مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِلَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ "
" لَا تُعَلِّمُ لِلرِّيَاءِ , وَلَا تَفْقَهُ لِلرِّيَاءِ , وَلَا تَكُونَنَّ ضَحَّاكًا مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ ، وَلَا مَشَّاءً فِي غَيْرِ أَدَبٍ "
إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَامَ شَطْرَ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ فِي ذَلِكَ النَّشِيجَ , قُلْتُ : وَمَا النَّشِيجُ ؟ قَالَ : النَّحِيبُ ، الْبُكَاءُ , وَيَقْرَأُ : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْ…
٩ نسخ
" كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَيَحْيَى ابْنَيْ خَالَةٍ , وَكَانَ عِيسَى يَلْبَسُ الصُّوفَ , وَكَانَ يَحْيَى يَلْبَسُ الْوَبَرَ , وَلَمْ يَكُنْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ ، وَلَ…
وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ قَالَ : " كَأْسٌ مِنْ خَمْرٍ جَارِيَةٍ "
مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ "
٨ نسخ
آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ قَالَ عُمَرُ : " الْآنَ يَا رَبُّ "
اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ إِلَّا وَظَهْرُك خَفِيفٌ , وَبَطْنُك خَمِيصٌ , وَكَفُّك نَقِيَّةٌ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ , فَإِنَّك إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْك سَبِيلٌ , إِنَّمَا السَّبِي…
فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْ صَوْتٍ حَسَنٍ إِلَّا وَهُوَ فِي جِذْمِهَا تَلَذُّذُهُمْ وَتَنَعُّمُهُمْ "
ثَلَاثَةَ عُلَمَاءَ اجْتَمَعُوا فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : مَا أَمْلِكُ ؟ قَالَ : لَمَّا يَأْتِي عَلَيَّ شَهْرٌ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنِّي أَمُوتُ فِيهِ , قَالُوا : إِنَّ هَذَا الْأَمَلَ , فَقَالُوا لِلْآخَرِ : مَا أَمَلُكَ ؟ …
" كَانَ يَضْرِبُ مَثَلَ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ رَجُلٍ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ , فَحَضَرَهُ أَهْلُهُ وَعَمَلُهُ فَقَالَ لِأَهْلِهِ : امْنَعُونِي , قَالُوا : إِنَّمَا نَمْنَعُكَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا , فَأَمَّا هَذَا فَلَا نَسْ…
" مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : اتَّقِ تُوقَهُ , إِنَّمَا التَّوَقِّي بِالتَّقْوَى , ارْحَمُوا تُرْحَمُوا , تُوبُوا يُتَبْ عَلَيْكُمْ "
رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى مَمْلُوكَهُ فَوْقَهُ مِثْلَ الْكَوْكَبِ , فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا مَمْلُوكِي فِي الدُّنْيَا , فَمَا أَنْزَلَهُ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ ؟ قَالَ : كَانَ هَذَا أَحْسَنَ عَمَل…
" لَوْ رَأَيْتَ الَّذِي رَأَيْتَ لَاحْتَرَقَتْ كَبِدُكَ عَلَيْهِمْ "
" مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ يَا أَبَا فِرَاسٍ ؟ " قَالَ : شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً , قَالَ : فَلَمَّا دُفِنَتْ قَامَ عَلَى قَبْرِهَا فَقَالَ : أَخَافُ وَرَاءَ الْقَبْرِ إِن…
كتاب الأوائل
أَوَّلُ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَهُنَا سَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ , جَلَسَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَأْتِيهِ خَصْمٌ "
" أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ فِي الْعِيدَيْنِ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ , وَأَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الْعِيدَيْنِ زِيَادٌ "
" أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ ، حِينَ كَبُرَ وَكَثُرَ شَحْمُهُ وَعَظُمَ بَطْنُهُ "
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمْرَةِ , فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْهُمْ , فَتُرِكَتْ زَمَانًا ثُمَّ أَقَرَّهَا بَعْدُ "
٥ نسخ
" أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ , وَأَوَّلُ النَّاسِ اخْتَتَنَ , وَأَوَّلُ النَّاسِ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَجَزَّ شَارِبَهُ وَاسْتَحَدَّ "
إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ فَقَالَ : يَا رَبِّ , مَا هَذَا ؟ قَالَ : الْوَقَارُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ زِدْنِي وَقَارًا "
" عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ , وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَسَيَّبَ السَّوَائِبَ "
٨ نسخ
" أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ التَّسْلِيمَ بِمَكَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى "
" أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ زِيَادٌ "
" أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ حِينَ أَهَلَّ عُثْمَانُ بِحَجَّةٍ وَأَهَلَّ عَلِيٌّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ "
" أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْعُودَيْنِ , وَخَطَبَ جَالِسًا وَأُذِّنَ قُدَّامَهُ فِي الْعِيدِ زِيَادٌ "
" أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ السُّوقِ أَجْرًا زِيَادٌ "
مَا شَأْنُكَ إِذَا سَمِعْتَ التَّأْذِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَغْفَرَتْ لِأَبِي أُمَامَةَ وَدَعَوْتُ لَهُ وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " أَيْ بُنَيَّ , إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا قَبْلَ قُدُومِ رَسُولِ …
٨ نسخ
السابق
٥٦٩ / ٧٤٥
التالي