مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ "
مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ "
٣٦٧٣٥- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى, قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْعَلاَءِ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَدْرَكَتْهُ الْوَفَاةُ فَجَعَلَ يَقُولُ: وَا لَهْفَاهُ وَا لَهْفَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: لم تَلَهَّفُ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْت رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قُلْتُ: مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا، قَالَ: خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ، فَلاَ أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُ وَلاَ أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْت إِلَى قَوْلِهِ، وَأَصَبْت مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ. (١٤/٦٢) .
٣٦٨٧٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاَءِ ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَتْهُ الْوَفَاةُ فَجَعَلَ يَقُولُ : وَا لَهْفَاهُ وَا لَهْفَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لم تَلَهَّفُ ؟ فَقَالَ : إنِّي سَأَلْت رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا ، قَالَ : خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ ، فَلاَ أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُوَلاَ أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْت إِلَى قَوْلِهِ ، وَأَصَبْت مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ. (١٤/٦٢) .
٣٨٤٦٦ - ٣٦٨٧٣ - حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى, قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْعَلاَءِ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَدْرَكَتْهُ الْوَفَاةُ فَجَعَلَ يَقُولُ: وَا لَهْفَاهُ وَا لَهْفَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: لم تَلَهَّفُ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْت رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قُلْتُ: مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا، قَالَ: خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ، فَلاَ أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُ وَلاَ أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْت إِلَى قَوْلِهِ، وَأَصَبْت مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ.
قُلْتُ: مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ , فَلَا أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُ وَلَا أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ , وَأَصَبْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ " حَدَّثَنَا
٣٨٤٦٦ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا سعيد ابن إياس الجُريري قال: حدثنا أبو العلاء أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ أدركته الوفاة فجعل يقول: وَالهَفَاه! والهفاه! فقيل (له) (¬١): (لم) (¬٢) تَلَهَّف؟ فقال: إني سألت رسول اللَّه ﷺ، قلت: ما يكفيني من الدنيا؟ قال: خادم ومركب، فلا أنا سكت فلم أسأله ولا أنا حين سألته انتهيت إلى قوله، وأصبت من الدنيا وفي يدي ما في يدي وجاءني الموت (¬٣).
قُلْتُ: مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ , فَلَا أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُ وَلَا أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ , وَأَصَبْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ " حَدَّثَنَا
36873 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَتْهُ الْوَفَاةُ فَجَعَلَ يَقُولُ : وَالَهْفَاهُ وَالَهْفَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَلَهَّفُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ ، فَلَا أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُ ، وَلَا أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ ، وَأَصَبْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ .