جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 568 of 745
كتاب الزهد
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ هَوَانَهُ , فَأَمَّا مَنْ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ فَإِنَّهُ يَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ …
يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ "
يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ " , قَالَ : " وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ "
" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ مَنْ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَوَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُزَادَ لَهُ فِي م…
٨ نسخ
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : " يُعَذَّبُونَ "
وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ قَالَ : " الْمُنَاقَشَةُ فِي الْأَعْمَالِ "
" نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ { 56 } مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ { 57 } قَالَ : " أَنَا أَرْزُقُهُمْ وَأَنَا أُطْعِمُهُمْ , مَا خَلَقْتهمْ إِلَّا لِيَعْبُدُون…
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ السَّلَمُ كَيْفَ يَسْمَنُ مَنْ يَأْكُلُ الشَّوْكَ "
فَمَرَّ بِقَاصٍّ يَقُصُّ وَهُوَ يَقُولُ : إِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ الْعَمَلَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ عُرِضَ عَلَى أَهْلِ مَعَارِفِهِ مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ , وَإِذَا عَمِلَ الْعَمَلَ فِي آخِرِ النَّهَار…
" وَادِيَانِ عَرِيضَانِ لَا يُدْرَكُ غَوْرُهُمَا سَلَكَ النَّاسُ فِيهِمَا ، فَاعْمَلْ عَمَلًا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُنْجِيك إِلَّا عَمَلٌ صَالِحٌ , وَتَوَكَّلْ تَوَكُّلَ رَجُلٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُك إِلَّا مَا كَ…
" مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيهَا مَنْ يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ , وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلٍ مِنْهُمْ "
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا قَالَ : " كَضِيقِ الزَّجِّ فِي الرُّمْحِ "
" لَوْ كُنْتَ بَيْنَ مَلِكٍ تَطْلُبُ حَاجَةً لَسَرَّكَ أَنْ تَخْشَعَ لَهُ "
" رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا عَوِرًا كَبِيرَةَ الْعَيْنِ وَالْأُخْرَى قَدْ كَادَتْ أَنْ تَذْهَبَ ، عَلَيْهَا مِنَ الزَّبَرْجَدِ وَالْحِلْيَةِ شَيْءٌ عَجَبٌ , فَقُلْتُ : مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا ال…
" كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّرْهَمِ "
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ قَالَ : " فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّتَيْنِ "
" مَا شَأْنُكَ ؟ " قَالَ : رَأَيْتُ فَتًى مُتْرَفًا مِنَ الْحَبَشَةِ شَائِلا جَسِيمًا ، مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ فَطَرَحَ دَقِيقًا كَانَ مَعَهَا , فَسَفَّتْهُ الرِّيحُ , قَالَتْ : " أَكِلُكِ إِلَى يَوْمِ يَجْلِسُ الْمَلِكُ …
أَشُمُّ الرَّيْحَانَ أَذْكُرُ بِهِ الْجَنَّةَ "
" الْعَالِمُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ "
" كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعْطِي الرَّجُلُ صَبِيَّهُ شَيْئًا فَيُخْرِجُهُ ، فَيَرَاهُ الْمِسْكِينُ فَيَبْكِي عَلَى أَهْلِهِ ، وَيَرَاهُ الْيَتِيمُ فَيَبْكِي عَلَى أَهْلِهِ "
" لَا يَفْقَهُ عَبْدٌ حَتَّى يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً "
" كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُفْرِحُوا أَنْفُسَهُمْ "
" قَلْبٌ لَيْسَ فِيهِ حُزْنٌ مِثْلُ بَيْتٍ خَرِبٍ "
" مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ , وَمَنْ أَبْصَرَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا , وَلَا يَغْفَلُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَلْهُوَ , فَإِذَا تَفَكَّرَ حَزِنَ "
" مَثَلُ الَّذِي يَسْلُبُ الْيَتِيمَ وَيَكْسُو الْأَرْمَلَةَ ، مِثْلُ الَّذِي يَكْسِبُهُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَيُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ "
اللَّهَ لَيَأْمُرُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْعَذَابِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ فِيهِمُ الصِّبْيَانُ "
مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا رُئِيَ ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ "
" اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِي الصَّلَاةَ فِي قَبْرِي "
كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَمَعَنَا ثَابِتٌ , فَكُلَّمَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ , فَكُنَّا نَأْتِي أَنَسًا فَيَقُولُ : " أَيْنَ ثَابِتٌ ؟ أَيْنَ ثَابِتٌ ؟ أَيْنَ ثَابِتٌ ؟ دُوَيْبَةٌ أُحِبُّهَا "
لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحًا , وَإِنَّ ثَابِتًا مِنْ مَفَاتِيحِ الْخَيْرِ "
" أَصَابَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَجَاعَةٌ , فَمَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ هَذَا الرَّمَلَ دَقِيقٌ لِي فَأُطْعِمُهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ , قَالَ : فَأُعْطِيَ عَلَى نِيَّتِهِ "
الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَأْخُذُهَا إِذَا وَجَدَهَا "
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ قَالَ : " مَا يُوعَدُونَ "
" الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ , وَلَيْسَ بِلُبْسِ الصُّوفِ "
يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ "
" عِنْدِي مِنَ الرُّخَصِ رُخَصٌ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِهَا لَاتَّكَلْتُمْ "
" كَانَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قَدْ أَدْرَكْتُ بَعْضَهُمْ ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيُصَلِّيَ حَتَّى مَا يَأْتِي فِرَاشَهُ إِلَّا حَبْوًا "
لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ آنِيَةً لَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الصُّلْبَ الرَّقِيقَ الصَّافِيَ , قَالَ : الصُّلْبُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ , الرَّقِيقُ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّهِ , الصَّافِي النَّقِيُّ مِنَ الدَّرَنِ "
" كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّبِيَّ "
" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُهُ وَيَكْثُرَ عِلْمُهُ ، فَلْيَجْلِسْ فِي غَيْرِ مَجْلِسِ عَشِيرَتِهِ "
كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ , فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ "
كُنَّا نَتْبَعُ الْجِنَازَةَ فَمَا نَرَى حَوْلَ السَّرِيرِ إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا أَوْ مُتَفَكِّرًا ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ "
" الْتَقَى رَجُلَانِ فِي السُّوقِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : يَا أَخِي , تَعَالَ نَدْعُو اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرْهُ فِي غَفْلَةِ النَّاسِ لَعَلَّهُ يَغْفِرُ لَنَا , فَفَعَلَا , فَقُضِيَ لِأَحَدِهِمَا أَنَّهُ مَاتَ ق…
" مَنْ أَتَى السُّوقَ لَا يَأْتِيهَا إِلَّا لِيَذْكُرَ اللَّهَ فِيهَا غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا "
أَبْكَانِي الْحَجَّاجُ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " امْرُؤٌ زَوَّدَ نَفْسَهُ , امْرُؤٌ وَعَظَ نَفْسَهُ , امْرُؤٌ لَمْ يَأْتَمِنْ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ , امْرُؤٌ أَخَذَ مِنْ نَفْسِهِ…
" سَلْ وَأَوْجِزْ " , فَقُلْتُ : إِنْ أَوْجَزْتَ لِي أَوْجَزْتُ لَكَ , فَقَالَ : " لَا تَسْأَلْ , أَنَا أُعَلِّمُكَ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ : خَفِ اللَّهَ مَخَافَةً حَتَّى لَا يَكُون…
يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ فِي الْعَمَلِ "
" اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ , وَاحْسُبْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُسْتَجَابَةٌ "
٩ نسخ
السابق
٥٦٨ / ٧٤٥
التالي